تسبب تصريح وزير التراث الإسرائيلي عميحاي إلياهو، اليوم. تن وضع خيار إلقاء قنبلة نووية على قطاع غزة كأحد الخيارات لتحقيق هدف القضاء على حركة “حماس”، بموجب غضب واسعة ووصفه الكثير بأنه يكشف إرهاب الكيان الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.
متابعات خاصة – الخبر اليمني:
وقال إلياهو، الذي ينتمي إلى حزب “عوتسما يهوديت” المتطرف بزعامة إيتامار بن غفير، لإذاعة “كول باراما” العبرية ، أن جيش بلاده سيوجه ضربة قوية لحماس.
وأوضح شارحا لفكرته أجاب بأنه أحد الخيارات وأنه لا يوجد “أشخاص أبرياء” هناك، أجاب: “هذه إحدى الطرق. والطريقة الثانية هي التحقق مما هو مهم بالنسبة لهم، وما الذي سيشكل الرادع التالي لهم”.
وعبر إلياهو عن اعتراضه على السماح بدخول أي مساعدات إنسانية إلى غزة، وقال: “نحن لن نسلم المساعدات الإنسانية للنازيين”، معتبرا أنه “لا يوجد شيء اسمه مدنيون في غزة”.
وأيد الوزير المتطرف فكرة “استعادة” أراضي القطاع وإعادة بناء المستوطنات هناك، وعندما سئل عن مصير السكان الفلسطينيين، قال: “يمكنهم الذهاب إلى إيرلندا أو الصحارى، ويجب على الوحوش في غزة أن تجد الحل بنفسها”.
ورغم اعتراض نتنياهو على تصريح الوزير، إلا أن الكثير اعتبروه تنصلا عن حديث الوزير بشأن إمكانية إلقاء قنبلة نووية على غزة.
وقال نتنياهو في بيان له: “كلام إلياهو منفصل عن الواقع، واتهمت عددا من الدول والمنظمات غير الحكومية كيان الاحتلال بارتكاب جرائم حرب وإبادة ضد المدنيين الفلسطينيين في غزة.
وأعلنت وزارة الصحة في القطاع أمس السبت، ارتفاع عدد الضحايا نتيجة القصف الإسرائيلي المتواصل منذ 7 أكتوبر إلى 9572 قتيلا، وأكثر من 26 ألف جريح، أكثر من ثلثيهم من الأطفال والنساء والمسنين.
وأثارت تصريحات الوزير ردودا غاضبة، ورغم قرار إيقاف الوزير عن الاجتماعات حسبما نقلت القناة الـ12 العبرية، إن الكثير وصف التصريح بأنه يكشف الوجه الحقيقي للكيان للإرهاب.
وفقا لصحيفة إسرائيل اليوم، قالت إن عائلات الأسرى الإسرائيليين، عبر بيان إنه “تصريح صادم”، ردا على تصريحه.
كما نقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن أهالي المفقودين بشأن كلام الوزير إلياهو إن تصريحاته صادمة وتتعارض مع مبادئ الأخلاق والضمير.
من جانبها، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن تصريحات أحد وزراء كيان الاحتلال عن إمكانية إلقاء قنبلة نووية على غزة تعكس إرهاب حكومة إسرائيل ضد شعبنا.
ورأى سياسيون وحقوقيون أن هذه التصريحات تبين الخطر الحقيقي للمشروع الصهيوني في المنطقة، معتبرين أنه أمر خطير ومرعب.
وقال الصحفي، أحمد الكمالي، في منشور على منصة إكس، إن كيان الاحتلال أسقط على غزة أكثر من 25 ألف طن من المتفجرات”.
مؤكدا أن ” قوتها التدميرية تفوق ما ألقيت على هيروشيما وناكازاكي، رغم اختلاف المساحة بالمقارنة، واصفا الأمر بأنه “خطير ومرعب”.
وتساءل الباحث العسكري، عبدالغني الزبيدي. في منشور على منصة (إكس) قائلا:”أين الأمم. المتحدة اين العرب والمسلمين مما يجري لأهلنا في غزة..؟ وأسفاااة… على هذا الصمت والخنوع الذي لم يسبق إليه احد”.
وقال المحلل عامر الشوبكي، إن “التصريحات المتطرفة، بإلقاء قنبلة نووية على قطاع غزة، يجب أن تؤخذ بجدية، حتى ولو تم عزله، ويلزم رد من الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الأمن، بعد أول اعتراف إسرائيلي رسمي بامتلاك سلاح نووي”.
وتابع الأمر ” يستوجب رد عربي موحد خاصة من الأردن ومصر، بعد أن تأكدت النوايا الوحشية للاحتلال في الإبادة الجماعية لأهلنا في غزة”.
Israel dropped more than 25,000 tons of explosives on Gaza, its destructive power exceeding what was dropped on Hiroshima and Nagasaki, despite the difference in area in comparison.
The Israeli Minister's threat to use the atomic bomb is dangerous and terrifying.#GazaGenocide pic.twitter.com/Qoq0nUphil— أحمد الكمالي (@Ahmed7Alkmali) November 5, 2023
#سلاح_نووي
دعوة الوزير الإسرائيلي لقصف قطاع غزة بقنبلة نووية يثير ضجة في وسط المجتمع الإسرائيلي لأنه يستفز شريحة كبيرة من الإسرائيليين خصوصا وأن لديهم أكثر من 200 أسير في القطاع، وأيضا يفضح التصريح عقليتهم الإجرامية غير أن مجموع القنابل التي رموها على غزة تساوي في قوتها… pic.twitter.com/YEBWKWLb4e— عبدالغني علي الزبيدي (@Abdlgni_AZubidi) November 5, 2023
التصريحات المتطرفة من وزير في حكومة الاحتلال الاسرائيلي ، بإلقاء قنبلة نووية على قطاع غزة، يجب ان تؤخذ بجدية، حتى ولو تم عزله، ويلزم رد من الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الامن ، بعد اول اعتراف اسرائيلي رسمي بامتلاك سلاح نووي، ويستوجب رد عربي موحد خاصة من الاردن ومصر، بعد ان… pic.twitter.com/4lw3Z7RYuf
— عامر الشوبكي 🇯🇴amer shobaki (@amershowbaki) November 5, 2023


