قرعت الولايات المتحدة، الخميس، بوابة المجلس الانتقالي الموالي للإمارات جنوب اليمن في خطوة تشير إلى ترتيبها لتصعيد عسكري جديد مع فشلها في كسر الحصار اليمني على إسرائيل في باب المندب.
خاص – الخبر اليمني :
وأفادت وسائل اعلام الانتقالي بأن المبعوث الأمريكي لدى اليمن تيم ليندركينغ طالب خلال لقاء مع رئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي بالتنسيق مع القوات الامريكية لمواجهة المخاطر المحدقة بالملاحة الاسرائيلية في خليج عدن وباب المندب والبحر الاحمر في اشارة إلى تكليفه بالمراقبة والتجسس .
وكان الزبيدي، وفق المصادر ذاتها، ابدى خلال لقائه بليندر كينغ جاهزية فصائله للعمل تحت القوات الامريكية لتأمين الملاحة.
ومع ان موقف الانتقالي الموالي للإمارات والذي يحمي قواعد إسرائيلية إماراتية مشتركة في باب المندب وسقطرى ليس جديد اذ سبق له وان اصدر بيان يعرض فيه إمكانية تامين السفن الإسرائيلية رغم قدراته المحدودة حتى في تامين شارع بعدن، لكن الصفعة الامريكية كانت بتشديد المبعوث الأمريكي على ضرورة وحدة المجلس الرئاسي ودعم حكومة معين في انتقاد صريح لمواقف الانتقالي الذي يحاول تجاوز مجلس العليمي ..
ويشير قرار المبعوث الأمريكي الذي أعلنت الخارجية انه بدا جولة في المنطقة لمناقشة الحل في اليمن بالتوازي مع بحث تشكيل تحالف إقليمي لتأمين الممرات الملاحية في البلاد إلى محاولة واشنطن التي تعرقل أي تقدم بملف المفاوضات وتخضعها لمقايضة بأمن إسرائيل ، الدفع نحو تصعيد عسكري جديد بهدف الضغط على صنعاء لتقديم تنازلات فيما يتعلق بموقفها من الحرب الإسرائيلية – الامريكية على غزة.


