تفاعلات ساخرة ومستغربة من رفض ألمانيا الاعتراف بكيان الاحتلال قبل أخذ جنسيتها

اخترنا لك

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع اشتراط المانيا على الراغبين في الحصول على الجنسية الألمانية الإعتراف بحق دولة إسرائيل في الوجود قولا وفعلا كشرط رئيسي للموافقة على التجنيس، معتبرينه جنونا ونوعا من الشعور الدائم بعقدة الذنب.

متابعات-الخبر اليمني:

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية، عن وزير العدل الألماني ماركو بوشمان، عن اعتقاده بأن الإلزام الذي تطبقه ولاية سكسونيا على الراغبين في الحصول على الجنسية الألمانية بالاعتراف بحق إسرائيل في الوجود، منطقي ومفهوم.

وكانت وزيرة داخلية ولاية سكسونيا آنهالت تامارا تسيشانغ، قد أصدرت في نوفمبر الماضي مرسوما يأمر سلطات منح الجنسية في الولاية بأن تطلب من الأشخاص الراغبين في الحصول على الجنسية الألمانية بتقديم اعتراف بحق الاحتلال في الوجود، ولا يمكن تجنيس الشخص الذي يرفض تقديم هذا الاعتراف.

وقال بوشمان: “أعتقد أننا نستطيع بالتأكيد أن نحتج في ذلك بأن حق إسرائيل في الوجود يعتبر إذا جاز التعبير نتيجة للنظام الأساسي الديمقراطي الحر”.

وأشار الوزير إلى أن هناك علاقة شديدة الخصوصية بين ألمانيا وإسرائيل، علاقة ترتبط بمسؤولية ألمانيا عن الحكم النازي الظالم وعن الهولوكوست.

ولفت الوزير إلى أن قانون التجنس الجديد الذي يعتزم الائتلاف الحاكم طرحه، والذي يتضمن لائحة تنص على أن الإدانة بارتكاب جريمة ذات دافع عنصري أو معاد للسامية من شأنها أن تمنع التجنس بالأساس، حتى التصريحات الإشكالية التي تقل عن حد المسؤولية الجنائية يمكن أن تمنع التجنيس.

وعزا الوزير هذه الخطوة إلى أن شرط التجنيس يتمثل في التزام طالب الحصول على الجنسية الألمانية بالنظام الأساسي الديمقراطي الحر، مشيرا إلى أن المحاكم الإدارية كانت قررت بأن التلفظ بهذا الاعتراف بالشفاه فقط لا يكفي، فعندما يحرض شخص على وسائل التواصل الاجتماعي ضد النظام الأساسي الديمقراطي الحر، فقد يتم حرمانه من التجنس.

ورأى أن هذا الأمر سيكون له تأثير وقائي أي أن الناس سيفكرون مرتين فيما يقولونه.

لقيت هذه التصريحات ردود أفعال ساخرة ومستغربة من إنحدار الديمقراطية الغربية إلى هذا المستوى، ومعتبرة ذلك شعورا دائما بعقدة الذنب لدى المانيا نتيجة محرقة الهولوكوست التي قام بها هتلر ضد اليهود.

وقال مدونون إن المانيا النازية وجرائمها ستضل تلاحق الألمانيين في كل سنواتهم وحكوماتهم ستبقى مدانة من الاحتلال، متسائلين: ماعلاقة مواطني العالم والأرض المحتاجين للتجنيس بضمير المانيا المثقل بذنب الهولوكست؟

وأعتبر مدونون أن ‏‎المانيا حاليا بدأت تحن إلى الحقبة النازية ،ولكن هذه المرة النازية والفاشية ستكون بنكهة صهيونية بامتياز، مشيرين إلى تشابه النظامين الصهيوني والألماني النازي في جرائمهم، ومؤكدين أن إقرار مثل هذه القرارات ضرب من الجنون.

أحدث العناوين

“مساوة بين الضحية والجلاد”.. حماس تطالب الجنائية الدولية بإلغاء أوامر اعتقال ضد قادتها

طالبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المحكمة الجنائية الدولية، اليوم الاثنين، بإلغاء كل مذكرات التوقيف الصادرة بحق قادة المقاومة الفلسطينية...

مقالات ذات صلة