نسف إيراني – سعودي محاولات أمريكية لإعادة الصراع إلى مربع الصفر

اخترنا لك

بعد ساعات على  دخول القرار الأمريكي بتصنيف حركة انصار الله  على لائحة الإرهاب، اجرت السعودية وايران نقاش حول التطورات الإقليمية في المنطقة فما ابعاد اتصال وزير الخارجية الإيرانية بنظيره السعودي ولقاء الأخير بنظيره العماني؟

خاص – الخبر اليمني:

القرار الأمريكي  بتصنيف انصار الله ، الحركة التي التف  حولها الشعب اليمني لمواجهة العدوان الإسرائيلي على غزة وداعميه في الغرب،  جاء دخوله حيز التنفيذ  بعد نحو شهر من التصعيد الأمريكي ضد اليمن عسكريا وخنقه اقتصاديا بدء بالغارات والقصف الصاروخي الذي يتركز حول اهم الموانئ  على البحر الأحمر و المستمر منذ الحادي عشر من يناير  مرورا بوقف المساعدات الإنسانية واستهداف شركات صرافة وتحويلات مالية وأخرى متخصصة باستيراد المواد الغذائية  ضمن مساعيه التسبب بكارثة إنسانية في بلد لايزال يعاني من تبعات الحرب والحصار المستمرة منذ  بدء الحرب عليه في مارس من العام 2015.

توقيت تفعيل القرار، يشير إلى أن أمريكا لا تهدف من خلاله لحماية الملاحة  في البحر الأحمر ولا حتى إسرائيل وان اتخذت منهما ذريعة لتصعيدها في المنطقة، بل يهدف بحسب خبراء  لبعثرة التقدم الكبير الذي تحقق خلال السنوات الأخيرة  على مسار خفض التصعيد في المنطقة بعد سنوات من التوتر والصراع الذي غذته أمريكا والغرب سوى على مستوى الصراع الإيراني – السعودي والذي احتوته الصين باتفاق تاريخي او بالحرب على اليمن والذي تمكنت الوساطة العمانية من تحقيق اختراق فيه على طريق السلام.

كانت أمريكا واضحة بهذه الأهداف، فتصعيدها ضد اليمن سواء عسكريا او دبلوماسيا اقترن بربطها بإيران وهي الفزاعة التي سوقتها  ولا تزال تسوقها  بغية اثارة المخاوف الإقليمية والصراعات المذهبية،  فعشية دخول قرار التصنيف الأمريكي لانصار الله خرج نائب قائد الاسطول الأمريكي الخامس والمكلف بالانتشار في الخليج بمزاعم حول  وجود قوات إيرانية على التراب اليمني  وقبله كان الاسطول ذاته يهاجم سفينة صيد إيرانية زاعما انها كانت تقل أسلحة وصواريخ  إلى اليمن   بالتوازي مع تسريب إدارة بايدن مزاعم حول مهاجمة سفينة ثانية في البحر الأحمر تقدم الدعم اللوجستي للسفن الإيرانية المارة من باب المندب.

وبغض النظر عن الهدف الأمريكي الذي يحمل بعد يتمثل بالصراع الجيوسياسي مع قوى كبرى تربطها علاقات قوية مع دول المنطقة وعلى راسها الصين ، يبدو بان  الدعاية الامريكية أصبحت مكشوفة، فبعد ساعات على اعلان أمريكا سريان قرار تصنيف انصار الله اجرى وزيرا الخارجية الإيراني ونظيره السعودي اتصالا ناقشا خلاله التطورات الإقليمية والحرب على غزة وهي رسالة لأمريكا بعدم  انطلاء الحملة الجديدة على تلك الدول، اضف إلى ذلك اللقاء الذي جمع وزير الخارجية السعودي ونظيره العماني على هامش مؤتمر ميونخ وكرس لمناقشة التطورات الإقليمية والتي تتصدرها العمليات اليمنية في البحر الأحمر.

أحدث العناوين

جثث دون رؤوس وأجساد سرقت أعضاؤها.. العثور على مقبرتين جماعيتين بمستشفى ناصر

أعلن المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل ثوابتة، أمس الأحد، عن اكتشاف مقبرتين جماعيتين بمستشفى ناصر في...

مقالات ذات صلة