عسكريا إنسانيا ودبلوماسيا .. ابرز الجبهات التي تصعد فيها أمريكا ضد اليمن

اخترنا لك

وسعت الولايات المتحدة، السبت، من حربها على اليمن مع دخول قرارها  بتصنيف انصار الله على لائحة الإرهاب رسميا ، فهل تنجح بوقف العمليات اليمنية البحرية؟

خاص – الخبر اليمني:

على الصعيد العسكري، واصلت  القوات الامريكية قصف المدن اليمنية بوتيرة عالية وبمعدل 5- 10 غارات كمتوسط يومي. ومع أن هذه الغارات التي ترتفع وتيرتها  بين الفينة والأخرى  منذ يناير الماضي، الا ان  القيادات العسكرية الامريكية المحت خلال الساعات الأخيرة إلى ترتيب لتصعيد بري مع  تسويق نائب قائد الاسطول الخامس الأمريكي مزاعم حول وجود قوات إيرانية على الأرض، وهذه المزاعم  تأتي بالتوازي مع تسجيل تصعيد على 3 جبهات يمنية خلال الساعات القليلة الماضية ابرزها تعز ومأرب والحدود السعودية حيث تحدثت وسائل اعلام موالية للتحالف عن  مقتل قيادات عسكرية هناك خلال مواجهات جديدة مع من تصفهم بـ”الحوثيين”.

وابرز تلك القيادات “عبدالله الفقيه” نجل رئيس حزب الإصلاح بتعز وقائد موقع في البلق الشرقي بمأرب وقيادي بالفصائل التابعة للسعودية على الحدود مع محافظة صعده وهذه جميعا توحي بترتيبات أمريكية لتفعيل جبهات القتال الداخلية خصوصا وأن جميع تلك التطورات جاءت بالتوازي مع اعلان المبعوث الأمريكي توقف   عملية السلام رسميا وتلويحه  بالحرب.

على الصعيد الدبلوماسي، كشفت أمريكا حراكها بملف اليمن فبالتوازي مع اللقاءات التي عقدها وزير الخارجية الامريكية انتوني بلينكن مع نظرائه الغربيين والعرب على هامش مؤتمر ميونخ ظهر المبعوث الأمريكي  في مقابلة جديدة مع قناة الحرة الامريكية والناطقة بالعربية يعرض فيه العودة إلى اتفاق زعم انه تم التوصل اليه ووافق عليه “الحوثيين” ويتضمن مبادئ للحل السياسي .. كما تحدث عن قنوات اتصال مع صنعاء في محاولة لثنيها عن العمليات في البحر الأحمر.

كما بدأ المبعوث تسويق  مزاعم حول استهداف العمليات اليمنية  لدول مطلة على البحر الأحمر ابرزها اثيوبيا التي ذكرها في مقابلته الأخيرة ولا تملك أصلا منفذ على البحر الأحمر والسودان التي تغرق في مستنقع الاقتتال الأهلي وتلك مؤشر على محاولة أمريكا التحشيد لدعم  لحربها على اليمن في ظل فشلها اقناع الدول المطلة على البحر الأحمر بالانخراط في تحالفها.

إنسانيا، بدأت الولايات المتحدة ضغوط على الأمم المتحدة لوقف ما تبقى من نشاط للمنظمات الإنسانية العاملة في مناطق شمال اليمن وهذه الخطوة التي برزت بإشادة أمريكية بتقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول الامن البحري والذي تضمن في مجمله هجوما على من وصفهم بـ”الحوثيين” وصاغته الإدارة الامريكية قبل تقديمه لمجلس الامن في جلسته الأخيرة  واكدها دبلوماسيين غربيين تضاف إلى خطوات سابقة بدأت بوقف نشاط برنامج الغذاء العالمي  في اليمن بذرائع غير واقعية.

كما تضاف التحركات الأخيرة  إلى سلسلة من الخطوات التي سبقت القرار وتمثلت  بعقوبات على شركات صرافة وتحويلات مالية وشركات استيراد موادي غذائية بهدف الحد من تدفق السلع والمواد إلى الموانئ اليمنية التي تتعرض أصلا للاستهداف بين الفينة والأخرى.

أحدث العناوين

جثث دون رؤوس وأجساد سرقت أعضاؤها.. العثور على مقبرتين جماعيتين بمستشفى ناصر

أعلن المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل ثوابتة، أمس الأحد، عن اكتشاف مقبرتين جماعيتين بمستشفى ناصر في...

مقالات ذات صلة