قلق أوروبي من تبعات الانتشار العسكري في البحر الأحمر وسط ضغوط أمريكية – بريطانية لمهاجمة اليمن

اخترنا لك

تصاعدت القلق في  أوساط الدول الأوروبية، الاثنين،  مع بدء عمل البعثة العسكرية في البحر الأحمر رسميا.

يتزامن ذلك مع تصاعد وتيرة العمليات اليمنية  وسط فشل امريكي – بريطاني في احتوائها.

خاص – الخبر اليمني:

ونقلت  وسائل اعلام أوروبية  عن مصادر رفيعة في الاتحاد  وصفها  للعملية الأوروبية بـ”المحفوفة بالمخاطر” في إشارة إلى مخاوف من استهداف البوارج الغربية  وتصعيد الوضع ضد سفنها  التي يعد باب المندب اهم ممراتها الملاحية في المنطقة.

ويأتي كشف الاتحاد الأوروبي مع اعلان مفوض السياسات الخارجية للاتحاد جوزيب بوريل  انطلاق البعثة العسكرية للاتحاد رسميا.

وتضم  البعثة المتوقع انتشارها على طول المناطق الرابطة بين باب المندب ومضيق هرمز بوارج وسفن حربية المانية وفرنسية وايطالية.

وافاد بوريل في تصريح جديد بان الهدف من البعثة إعادة احياء القوة الدفاعية للاتحاد.

ورغم  اعلان الاتحاد في وقت سابق توجيه رسالة لصنعاء عبر الوسيط العماني يؤكد فيها  عدم انخراطه بالعدوان الأمريكي – البريطاني الا ان البيانات التي صدرت  خلال الساعات الأخيرة  عن قيادة في الاتحاد  عقب لقاءات مع وزير الخارجية الأمريكي ورئيس الوزراء البريطاني اللذان التقيا وزير الخارجية الفرنسي ورئيسة المفوضية الأوروبية وعبرا في بيانات متفرقة ادانتهما للهجمات في البحر الأحمر مع التأكيد على ضرورة التصدي للهجمات اليمنية  يشير إلى خضوع الاتحاد للضغط البريطانية – الامريكية.

وكانت قيادات يمنية عدة حذرت الاتحاد من مغبة عسكرة البحر الأحمر  الذي يعد احد اهم الممرات الملاحية لأوروبا.

ودعا محمد الحوثي عضو المجلس السياسي الأعلى الدول الغربية لاخذ العبرة من بريطانيا وامريكا اللتان هرعتا لحماية إسرائيلي وأصبحت سفنهما هدفا مشروعا للقوات اليمنية.

أحدث العناوين

انفجارات في مدينة أصفهان الإيرانية..ماذا تقول الأخبار الأولية

تحديث: فوكس نيوز: مصدر أمريكي يؤكد الضربة الإسرائيلية داخل إيران، ويقول إن الولايات المتحدة لم تكن متورطة، وكان هناك إخطار...

مقالات ذات صلة