مارشال عربي في غزة لحسم المعركة!

اخترنا لك

أخيرا، قررت الأنظمة العربية التدخل في ملف غزة بعد سبات لنحو 6 أشهر من القتل والتجويع الإسرائيلي المدعوم بقوة غربيا، لكن لسان الشعوب يقول ليتها لم تقم .

خاص – الخبر اليمني:

كانت الصورة التي حاولت هذه الأنظمة رسمها بناء على خطة أمريكية – إسرائيلية،  شابها   نقاشات في القاهرة وقطر واتصالات مع ابوظبي والرياض ، تسجيل حضور  في المعركة التي باتت  على وشك النهاية  بفعل سواعد المقاومة على الأرض وفي العالمين العربي والإسلامي،  لكن هذه الأنظمة  لم تأبه لمعدل الخطأ فراحت تعزز أوراق الاحتلال في معركته  ضد من تبقى حيا في غزة.

كان بإمكان مصر التي تربطها حدود طويلة  مع غزة فتح المعابر البرية وترك   شاحنات المساعدات تعبر  لتضع الاحتلال امام امر واقع سيفرضه العالم عليه في حال تمادى باستهداف شحنات الغذاء لكنها فظلت اغلاق المعابر وبناء 3 حواجز متتالية على حدودها لإحكام الاغلاق على سكان القطاع خشية نزوحهم اليها على واقع سياسية الحرب والتجويع.

كانت مصر اليافطة التي يعلق عليها الاحتلال  كل جرائمه، وقد قال ممثليه في محكمة العدل الدولية بأنها الوحيدة التي  أغلقت المعابر ، وعززها الرئيس الأمريكي بشهادة  بأنه لولا ضغوطه واتصالاته مع السيسي  ما كانت القاهرة وافقت على دخول مساعدات الغذاء المحدودة أصلا.

لا يوجد ما يمنع مصر البلد العربي الأكبر والذي تبنى القومية منذ القدم والقضايا العربية ،  من لعب دور  كبير فحتى المقاومة التي يكن لها النظام خصومة كبيرة، لا تزال تمنحه مساحة  للعب دور وسيط وضامن في الوقت ذاته وهي بذلك تحاول استدرار  النخوة والشهامة العربية المفقودة .

مثلها الأردن وقطر والامارات ودول أخرى  تحاول لعب ادور ولبس اكثر من وجه في وجوه  ملايين الجوعى والمرضى ومن تقطعت بهم السب تحت ركام  الخراب الذي الحقته الة القتل والقنابل الامريكية والغربية بغزة ، لكن هذه الدول وغيرها  فضلت الاستعراض بعد حصولها على موافقة إسرائيلية مسبقة، وراحت بدلا عن الضغط لإدخال الالف شحنات الغذاء العالقة على الحدود ، لتنثره في سماء غزة بعضها التهمها الحوت في البحر والأخر استولى عليه الاحتلال في البر  وما تبقى  تقاتل عليه  الالاف الجياع في القطاع.

لا احد كسب من هذه الفزعة العربية ، المغلفة بأجندة خبيثة، سوى الاحتلال وحدة، فهو من أراد العملية، وفق وسائل اعلامه، وفي خلجانه ان تحقق عملية نزوح جديدة  من رفح التي يتوق لاقتحامها، وقد حدد مناطق الانزال  مسبقا  جنوب القطاع   وافزع سكانه في الشمال بمجزرة مروعة حتى لا يتفاءلوا بإمكانية رفع الحصار الخانق ،  وتلك ، وفق لتقارير إعلامية خطة نتنياهو لإجلاء سكان رفح بجعلهم يبحثون وراء سراب المساعدات  التي استدعى  لها ممثلين عرب كان الفلسطينيين يثقون حتى وقت قريب  بقدرتهم على تجاوز العقبات.

لم تشبع المساعدات العربية بطون الجوعى ولم تسفع الجرحى، لكنها فتحت شهية الاحتلال لمزيد من القتل والتدمير وهذه المرة في رفح حيث اخر ملاجئ الملايين الذين يرفض حصولهم على الغذاء برا وكله في سبيل تحقيق اخر طموح الاحتلال الغارق في الشمال  والجنوب والوسط بتدمير ما تبقى من مدينة صالحة للحياة في غزة  قبل  توقيع منكسرا على اتفاق للسلام مع المقاومة.

أحدث العناوين

Calcalist: Eilat port has become empty, and the American alliance in the Red Sea is weak and powerless in the face of Yemeni attacks

The Calcalist newspaper titled a report "Israel Shows Weakness and Hesitation; Houthis Raise Their Heads." It mentioned that swarms...

مقالات ذات صلة