مجزرة للاحتلال بحق أكثر من 100 فلسطيني تجمعوا للحصول على مساعدات إنسانية وتنديد يمني ودولي

اخترنا لك

ارتكب جيش الاحتلال الصهيوني، اليوم الخميس، مجزرة مروعة راح ضحيتها أكثر من 100 شهيد، وأصيب أكثر من 250 آخرين، كانوا بانتظار الحصول على مساعدات شمال القطاع المحاصر.

متابعات – الخبر اليمني:

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة إن “حصيلة مجزرة شارع الرشيد” ارتفعت إلى “104 شهداء و760 إصابة برصاص قوات الاحتلال”.

وقال شهود عيان إنه أثناء محاولة حصول السكان على مساعدات إنسانية، هاجمتهم قوات الاحتلال الصهيوني ما تسبب بمئات الشهداء والمصابين.

وأفاد المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة بـ”ارتفاع حصيلة مجزرة شارع الرشيد إلى 104 شهداء و760 إصابة برصاص قوات الاحتلال الذي استهدف تجمع المواطنين الذين حاولوا الحصول على الطعام أثناء وصول شاحنات المساعدات المحملة بالدقيق عند مفترق النابلسي غرب مدينة غزة

وبحسب شاهد عيان، وقع الحادث عند دوار النابلسي في غرب مدينة غزة لدى “اندفاع” العديد من الفلسطينيين سعيا للحصول على المساعدات الشحيحة التي تصل الى منطقتهم منذ بدء الحرب.

وقال أحد المدونين “والله إن بعد هذه المشهد وجع وقهر لا يوصف، ونشروا تصوير جوي أثناء توزيع المساعدات اليوم
تجمعوا كالنمل من شدة المجاعة، وقام المحتل بقصفهم وبإعترافه”.

وتواصلت ردود الفعل الدولية المنددة بمجزرة شارع الرشيد في غزة بعدما قتل 104 فلسطينياً وأصيب المئات، برصاص قوات الإسرائيلية، التي استهدفت نازحين حاولوا الحصول على الطعام من شاحنات مساعدات محملة بالدقيق عند مفترق النابلسي غربي القطاع.

وقوبلت المجزرة المروعة بردود فعل منددة واسعة، طالبت بتحقيق دولي وشفاف، تنصل على إثرها جيش الاحتلال الإسرائيلي من مسؤوليته في الحادثة.

وقال قائد حركة “أنصار الله”، عبدالملك الحوثي، إن العدو يمارس سياسة الإبادة بالتجويع ضد السكان في غزة، والإبادة الجماعية عنوان فظيع وخطير لما يشهده القطاع، ولا ينبغي أن يمر على مسامعنا بشكل عادي.

وأفاد، خلال كلمة له اليوم الخميس، أن الاحتلال الإسرائيلي يستخدم المساعدات لنصب افخاخ للفلسطينيين في غزة،  وجعلت تجمع سكان غزة الجائعين والمحاصرين على شاحنات الإغاثة شمال القطاع فخا لاستهدافهم.

وأضاف الحوثي أن كيان الاحتلال تحول بين حصول الجائعين في غزة والقليل من الطعام ويسعى إلى الإبادة الجماعية في إجرام رهيب جدا.

وشدد “مواقفنا واضحة وعملياتنا ستستمر بفاعلية عالية في اتجاه البحر الأحمر والبحر العربي وخليج عدن ومضيق باب المندب”.

وأكد أنه لابد من دخول الغذاء والدواء والاحتياجات الإنسانية للشعب الفلسطيني في غزة ووقف جرائم الإبادة الجماعية.

وقال “لدينا بإذن الله تعالى مفاجآت لا يتوقعها الأعداء نهائيا، وستكون مفاجئة جدا للأعداء وفوق ما يتوقعه العدو والصديق.

ونددت الرئاسة الفلسطينية في الضفة الغربية بالمجزرة البشعة التي ارتكبها الجيش الصهيوني، واتهمت الأخير بالسعي إلى «ذبح الشعب الفلسطيني وتهجيره من أرضه”.

ودانت الكويت ما وصفتها ب”الجريمة الجديدة” التي اقترفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق عدد من المدنيين الفلسطينيين العزل، بعد قصفهم أثناء تواجدهم في شمال قطاع غزة لتلقي المساعدات الإنسانية والإغاثية.

وجددت مطالبتها بوقف إطلاق النار بشكل فوري وعاجل، وضمان دخول المساعدات الإغاثية والإنسانية للمدنيين العزل في القطاع المحاصر.

واستنكر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الخميس، المجزرة المروعة، وقال المتحدث باسمه ستيفان، مضيفاً أن الواقعة جرت في «ظروف مروّعة».

وأشار دوجاريك إلى أن “المدنيين اليائسين في غزة بحاجة إلى مساعدة عاجلة، بما في ذلك المحاصرون في الشمال، حيث لم تتمكن الأمم المتحدة من تقديم المساعدات لأكثر من أسبوع»، مكرراً الدعوة لوقف فوري لإطلاق النار”.

 

وأضافت ميلوني أن «سقوط ضحايا مدنيين إضافيين، وبأعداد كبرى، يفرض تكثيف الجهود فوراً لإيجاد الظروف لوقف إطلاق النار، والإفراج عن الرهائن».

ودانت منظمة التعاون الإسلامي بأشد العبارات استمرار ما وصفته بـ”المجازر وجرائم الحرب” التي يرتكبها الاحتلال والتي كان آخرها مجزرة شارع الرشيد بغزة.

وجددت المنظمة، دعوتها للمجتمع الدولي للتدخل العاجل لوقف جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي وتوفير الحماية الدولية للمدنيين الفلسطينيين وضمان وصول الاغاثة الإنسانية العاجلة الدائمة لهم.

 

أحدث العناوين

death toll of aggression rose to 33,899 martyrs in Gaza

The death toll in Gaza Strip has risen to 33,899, the majority of whom are children and women, since...

مقالات ذات صلة