رصد شامل لآخر التطورات في غزّة

اخترنا لك

يمضي الإحتلال الإسرائيلي بعدوانه وحرب الإبادة الجماعية على غزة، ويرتكب المزيد من المجازر بحق المدنيين والنازحين في مختلف أنحاء القطاع لليوم الـ 152 على التوالي، تزامنًا مع حرب تجويع، لا سيما مدينة غزة وشمال القطاع.

متابعات-الخبر اليمني:

وشنت طائرات الإحتلال الحربية سلسلة غارات عنيفة على مناطق شمال خانيونس، فيما قصفت مدفعيته مدينة حمد غرب خانيونس.

وقصفت طائرات الإحتلال منزلا لعائلة أبو عرب في مخيم البريج وسط قطاع غزة، وشنت غارات عنيفة على مدينة رفح.

وقصفت مدفعية الاحتلال منازل المواطنين في المغراقة والأحياء الشمالية الغربية لمخيم النصيرات.

وجددت مدفعية الإحتلال الإسرائيلي الحربية قصف عدة مناطق في شرقي الفخاري شرقي مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة، وشرقي البريج ومخيم النصيرات وسط القطاع، بشكل مكثف.

وقضى 3 شهداء وأصيب عدد من المواطنين المدنيين في قصف إسرائيلي استهدف منزلًا لعائلة العطار بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

وقالت مصادر طبية إنّ عدة إصابات نُقلت إلى مستشفى شهداء الأقصى بعد استهداف منزل في منطقة حكر الجامع بدير البلح، وسط قطاع غزة.

وأمس الثلاثاء، انقطعت خدمات الإنترنت عن محافظتي رفح والوسطى بقطاع غزة، قبل أن تبدأ بالعودة تدريجيًا، ولكن بمستوى وقدرة ضعيفة جدًا، في مدينة رفح جنوبي القطاع.

وأطلق الطيران الحربي المروحي التابع للإحتلال النار شرق مدينة غزة، بينما شنّت طائرات الاحتلال الحربية غارة جوية على مخيم النصيرات للاجئين، وسط قطاع غزة، ووصلت جثامين 9 شهداء إلى مجمع الشفاء الطبي في غزة.

هذا ويشهد شمال قطاع غزة قصفا إسرائيليا مكثفا، وأفاد سكان محليون باستشهاد طفل وإصابة آخرين في قصف استهدف فلسطينيين في شارع الرشيد وسط قطاع غزة.

وذكرت مصادر محلية أن آليات الاحتلال العسكرية تقدمت في محيط محطة عصفور في بلدة بني سهيلا شرق خانيونس وسط إطلاق نار كثيف.

وانتشلت طواقم الدفاع المدني شــهداء وجرحى من تحت ركام منزل استهدفه الاحتلال في شارع الهوجا بمخيم جباليا شمال غزة، بينما تمكنت من إنقاذ طفلة في ذات القصف.

وفي سياق الانتهاكات الإسرائيلية والاعتداءات بحق الإعلام الفلسطيني، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، مساء أمس، استشهاد الصحفي ومذيع قناة الأقصى محمد سلامة بقصف الإحتلال على دير البلح وسط قطاع غزة.

واعلن المكتب الإعلامي ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين لـ133 صحفيًا شهيدًا، منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

إلى ذلك، قال المقرر الأممي الخاص بالحق في الغذاء مايكل فخري، إنّ “إسرائيل تقصف القوافل الإنسانية في غزة رغم معرفة مساراتها”.

وأكد فخري أنّ “إسرائيل لا تريد وصول أي مساعدات إلى المحتاجين في غزة، وتشن حرب تجويع واضحة”.

وطالب فخري بفرض عقوبات على كيان الاحتلال لتجاهله قرارات محكمة العدل الدولية، وتساءل “لماذا تسقط واشنطن المساعدات جوا رغم ما تسببه من فوضى؟!”.

وعلى الصعيد الإنساني، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) من تدهور وشيك وزيادة في عدد وفيات الأطفال المرتبطة بسوء التغذية في قطاع غزة، موضحة أن معدلات الوفيات شمال القطاع أعلى بـ3 أضعاف من المسجلة في الجنوب.

بدوره، قال متحدث اليونيسيف جيمس إلدر، في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة في جنيف، إن أعداد الوفيات من الأطفال نتيجة سوء التغذية ستستمر بالارتفاع إذا لم يتم حل أزمة التغذية المتفاقمة في قطاع غزة.

وأوضح إلدر أن معدلات سوء التغذية لدى الأطفال دون سن الخامسة في الشمال أعلى بـ 3 مرات من تلك الموجودة في رفح جنوبا.

وبالإضافة إلى الجوع، قال إلدر إن هناك خطرا متزايدا من الأمراض المعدية، حيث أصيب 9 من كل 10 أطفال دون سن الخامسة (نحو 220 ألف طفل) بالمرض خلال الأسابيع الماضية.

أحدث العناوين

روسيا: كلّ ما يفعله مجلس الأمن مجرد “نفاق”

أكد مندوب روسيا الدائم لدى مجلس الأمن فاسيلي نيبينزيا، أن "موسكو حذرت حين تم قصف القنصلية الإيرانية في سوريا،...

مقالات ذات صلة