دعا الشيخ اليمني المعروف “جبري إبراهيم” علماء الأمة إلى الخروج من دائرة الصمت إزاء الجرائم التي يتعرض لها أبناء قطاع غزة، مؤكداً في الوقت نفسه بأن طوفان الأقصى قد أحرق ورقة التطبيع.
متابعات-الخبر اليمني:
وقال الشيخ جبري في رسالة إلى علماء الأمة أنه “ينبغي أن يقوم العلماء المسلمين بواجب البيان والجهاد، ونحن نقول لعلماء أمتنا لا يجوز هذا الصمت وأنتم ترون الأطفال يسحقون والمنازل تدمر والناس يموتون جوعاً والمستشفيات قضي عليها، بمساعدة مباشرة من الإدارة الأمريكية”.
وعن دور طوفان الأقصى في اتساع رقعة التطبيع في الدول العربية قال الشيخ جبري أن “موجة التطبيع انقطعت وانحرقت لأن طوفان الأقصى فضح العملاء والمنافقين، كما أنه سيقضي ومعه طوفان اليمن على كل المؤامرات”.
وشدد التأكيد على أن ” الذين طبعوا كانوا يريدون من إسرائيل أن تحميهم ولكنها اليوم لم تستطيع حماية نفسها أمام أفراد من المقاومة، وبرغم القصف والدمار فلا زال الأسرى لدى المقاومة، والمطبعون بخذلانهم وصمتهم ستثور عليهم شعوبهم”.


