دول عربية تعلن عن تقديم تبرعات للأونروا ومراقبون يصفونها حجمها بأنه خضوع لسياسة الاحتلال

اخترنا لك

أعلنت عدد من الدول تقديمها مساعدات مالية لوكالة “الأونروا” لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، في الوقت الذي تحاول فيه الوكالة جاهدة تحصيل مساعدات بديلة، بعد قرار الولايات المتحدة ودول غربية، في يناير الماضي، تجميد تمويلها.

متابعات-الخبر اليمني:

وفي العام الماضي، منحت الولايات المتحدة وحدها الوكالة أكثر 422 مليون دولار، وهو ما اعتبره مراقبون أنه خضوع خليجي للسياسة الأمريكية وخوف من سياسة الاحتلال تجاه أهالي قطاع غزة.

وتوجه المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني، إلى دول الخليج، على أمل أن ينقذ المنظمة، التي تعتبر المصدر الرئيسي للمساعدات الإنسانية في القطاع الرازح تحت الحرب منذ نحو نصف عام.

وقال لازاريني: “لطالما اعتمد لاجئو فلسطين على تضامن وسخاء الحكومات والشعوب العربية، ومع القرار الحالي الذي اتخذته بعض الجهات المانحة الرئيسة بتجميد تمويلها للأونروا، فإنني أتوجه إلى الشركاء في المنطقة لمساعدة الوكالة على أن تبقى شريان حياة لاجئي فلسطين.

وبحسب تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” لم يتمكن لازاريني من جمع سوى 85 مليون دولار من السعودية وقطر والإمارات “وهو أقل بكثير من التمويل المفقود عندما قطعت الولايات المتحدة وآخرون المساعدات”.

وعهدت عدة دول عربية منذ فترة طويلة التبرع بشكل ثنائي للقضايا الإنسانية بدلا من التبرع من خلال الأمم المتحدة.

وتبلغ نفقات الوكالة السنوية 1.4 مليار دولار، يستخدم الجزء الأكبر منها لتغطية رواتب موظفيها البالغ عددهم 30 ألف موظف في غزة والضفة الغربية والأردن ولبنان وسوريا.

 

أحدث العناوين

نتنياهو يكذب تقارير وجود مجاعة في غزة وسط صمت أممي

أنكر رئيس ما يسمى بحكومة كيان الاحتلال، بنيامين نتنياهو، وجود مجاعة في قطاع غزة ووصفها بالإداعاءات، متهما المنظمات الدولية...

مقالات ذات صلة