لجنة الإنقاذ الدولية: الأمهات في غزة يقاتلن للحفاظ على أنفسهن وأطفالهن وسط انهيار الرعاية الصحية

اخترنا لك

دقت لجنة الإنقاذ الدولية،أمس الثلاثاء، ناقوس الخطر من الآثار الوخيمة التي أحدثها ما يقرب ستة أشهر من العدوان على غزة والذي طال النساء الفلسطينيات، وكشفت أن الكثير منهن يعانين من النقص الحاد في الغذاء والماء والرعاية الصحية وخطر المجاعة الوشيكة.

متابعات خاصة – الخبر اليمني:

وقالت لجنة الإنقاذ الدولية، إن النساء الحوامل والأمهات في غزة يقاتلن للحفاظ على أنفسهن وأطفالهن على قيد الحياة وسط انهيار الرعاية الصحية، وما يقرب من 60 ألف أمرأة حامل في غزة لا يحصلون  على خدمات صحية كافية قبل الولادة.

وقالت في بيانها إن ما لا يقل عن 183 أمرأة يلدن في غزة كل يوم، معظمهن لا يستطعن الوصول إلى القابلات أو الأطباء أو مرافق الرعاية الصحية أثناء الولادة أو بعدها، وأن اثنين من أصل 12 مستشفى يعمل بشكل جزئي وغير قادرة على تقديم خدمات الأمومة من إجمالي 36 مستشفى كانت تعمل قبل 7 أكتوبر.

وأضافت اللجنة الدولية أن النساء الحوامل والأمهات يخضن معركة من أجل البقاء بينما يكافحن من أجل حماية وتغذية أنفسهن وأطفالهن، وسط محاولتهن لمواجهة آثار قصف الاحتلال وعمليات التشريد والتهديد المستمر بالموت أو المرض من الإصابات أو العدوى أو المرض.

وقال التقرير إن الكثير من نساء غزة اضطررن للولادة دون أي شكل من أشكال المساعدة الطبية، وكشفت اللجنة عن تقارير موثقة لإجبار النساء على الخضوع لعمليات قيصرية دون تخدير.

وأفاد الأطباء أنه بالإضافة إلى مواجهة الجوع والجفاف والتعرض المباشر للنزاع المسلح ، فإن الإجهاد والصدمة يتسببان في تعرض بعض النساء الحوامل للولادة المبكرة في سياق تكون فيه الرعاية الطارئة بعيدة المنال.

وتابع التقرير “في كثير من الأحيان أدى تدهور المنظومة الصحية إلى وفاة الأطفال قبل بلوغهم فترة الحمل الكاملة، مشيرا أنه يمكن أن تعود هذه النتيجة المأساوية إلى التجارب المؤلمة المتمثلة في مشاهدة منازلهم تقصف وتدمر، في ظل معاناة النزوح والخوف، والتدمير الشامل لنظام الرعاية الصحية في غزة.

وقالت اللجنة إن النساء الحوامل والأطفال حديثي الولادة أجبروا مرارا وتكرارا على إخلاء المستشفيات، وأن العاملين في الإغاثة أبلغوا عن زيادة كبيرة في الولادات المبكرة بسبب المستويات الشديدة من الإجهاد.

وكشف التقرير أن ” المستشفيات لا تزال تواجه نقصا خطيرا في الكهرباء والأدوية والمعدات الطبية والغذاء والموظفين بسبب قيود الاحتلال على دخول المساعدات والتنقل بحرية وأمان في جميع أنحاء غزة، مما يعرض توفير الرعاية الأساسية للخطر بشكل كبير.

وأكدت لجنة الإنقاذ الدولية على الحاجة الملحة للتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2728 ، الذي يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار، وأنه السبيل الوحيد لحماية المدنيين ، بما في ذلك السكان الضعفاء مثل النساء والأطفال ، ولتمكين زيادة المساعدات الإنسانية في جميع أنحاء غزة ، بما في ذلك للنساء الحوامل والأمهات.

وقال التقرير إنه يجب على الاحتلال إنها حالة الحرمان التعسفي من الغذاء والماء والوقود والأدوية الأساسية داخل غزة وحولها، ويتحتم على جميع الأطراف تقديم المعونة الإنسانية بسرعة ودون عوائق عبر جميع الطرق البرية ونقاط الدخول الممكنة إلى غزة.

وبهذا ترتفع معدلات سوء التغذية بين أكثر من 155.000 امرأة حامل ومرضعة بالإضافة إلى أطفالهن. ولا تستطيع الأمهات الحصول على ما يكفي من الغذاء والمياه النظيفة لإنتاج الحليب لأطفالهن، وإذا كان الحليب الصناعي متاحًا وبأسعار معقولة، فإن العثور على مياه آمنة لغليها وخلطها أمر مستحيل بالنسبة للكثيرين.

وتأثرت صحة المرأة في غزة سلبًا بسبب عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل منذ السابع من أكتوبر الماضي، ما أدى إلى ندرة الإمدادات الصحية والاعتماد على خيارات بدائية.

أحدث العناوين

Gaza Health: 11,000 missing under rubble

Gaza Health Ministry spokesman Ashraf al-Qidra said there were 11,000 missing people under the rubble in the Strip. Al-Qudwa said...

مقالات ذات صلة