معارك سرية دارت بين ايران والاحتلال حسمها المهاجم

اخترنا لك

دخلت المواجهة بين ايران والاحتلال الإسرائيلي، الاحد، منعطف جديد  لم يشهده القرن الحالي منذ تشكيل الدولة العبرية على تراب الأراضي الفلسطينية في ستينات القرن الماضي، لكن وبعيدا عن الهجوم الصاروخي والمسير ، ثمة معارك دارت أيضا  بعيدا عن الأضواء..

خاص – الخبر اليمني:

تشير نتائج المواجهات ، التي استمرت لنحو 5 ساعات فجر الاحد، إلى ان حجم المواجهة او بالأحرى الهجوم الإيراني اكبر بكثير من المعلن سواء أمريكيا او إسرائيلي، وابرز تلك النتائج اعلان الجبهة الداخلية للاحتلال الإسرائيلي  إلى تساقط صواريخ وقذائف غير منفجرة  في عموم المستوطنات ودعوتها المستوطنين إلى  عدم التجول بالقرب منها والحذر منها أيضا.

هذه القذائف او الصواريخ الغير منفجرة بكل تأكيد ليست إيرانية لأنه يستحال  ان ينتهي المطاف بصواريخ قطعت نحو 1500 كيلومتر  ان لا تنفجر، بل يؤكد بان تلك المقذوفات هي صواريخ الدفاعات الجوية للاحتلال التي لم تنفجر فمالذي جرى؟

قد يكون سقوط قذائف دون انفجارها ناتج لفشل في الدفاعات الإسرائيلية التي فشلت خلال الأشهر الماضية من اعتراض  هجمات من اليمن ولبنان وحتى العراق، لكن هذه الخطوة تشير أيضا إلى نجاح المعركة السيبرانية التي خاضها الجيش الإيراني خلال الهجوم ونجح خلالها من  تشويش المنظومات الدفاعية  للاحتلال وتعطيلها   إضافة إلى قطع الكهرباء عن مستوطنات عدة ابرزها العاصمة تل ابيب.

هذه الانتصارات جزء يسير من انجاز اكبر حققته ايران خلال هجومها الأخير والذي برز بما نقلته صحيفة “يديعوت احرنوت ” العبرية عن مسؤولين في حكومة الاحتلال تؤكد خسارة الاحتلال نحو مليار ونصف المليار دولار كتكاليف فقط للصواريخ الاعتراضية فقط، اضف إلى ذلك  حجم الذعر الذي ساد أوساط الاحتلال وبرز بالازدحام على مغادرة الأراضي المحتلة  لآلاف المستوطنين  خلال الساعات  الأولى من قرار حكومة الاحتلال فتح مطار بن غوريون ، احد اهم المنافذ الجوية الرئيسية  في إسرائيل.

قد يكون الهجوم الإيراني ذات هدف عسكري محدود وفق ما يتحدث به القاعدة في ايران ، لكن تبعاته ستكون باهظة على الاحتلال لاسيما وانه عزز انهيار الدولة العبرية التي ترتكز بصورة اكبر على الأمن والضربة الحديدة وقد يجعلها تفقد مكانتها في صفوف مستوطنيها وحلفائها في الإقليم ويقلل أهميتها بالنسبة لدول كثيرة ف المنطقة كانت تعول على خلط الاحتلال للأوراق في المنطقة برمتها.

أحدث العناوين

مقالات ذات صلة