دول غربية تنظم لحراك في الشرق الأوسط لتأمين “رد إسرائيلي” مع تهديد الاحتلال بالرحيل رسميا

اخترنا لك

انظمت المانيا، الثلاثاء، لحراك غربي- امريكي واسع في الشرق الأوسط ضمن محاولات تامين رد لحفظ ماء وجه الاحتلال الإسرائيلي الذي تعرض لكسر هيبة بعد الهجوم الإيراني.

خاص – الخبر اليمني:

ووصلت وزير الخارجية الألمانية إلى الأردن في طريقها إلى  تل ابيب.

وأفادت المسؤولة الألمانية خلال مؤتمر صحفي اعقب محادثات مع نظيرها الأردني  بتوجه أوروبي  لفرض مزيد من العقوبات ضد ايران  في إشارة واضحة إلى فشلها بإقناع المملكة الأردنية بتغيير موقفها بشان اعتراض اي هجوم إسرائيلي على ايران.

وكان وزير الخارجية الأردني ايمن الصفدي جدد تهديده باعتراض الطائرات المسيرة الإسرائيلية في حال هاجمت ايران في إشارة إلى رفض بلاده استخدام اجوائها للهجوم على ايران وذلك في اعقاب تهديد ايران بالرد على اي دولة مشاركة بالهجوم ..

وحديث المسؤولة الأممية عن العقوبات محاولة لطمانة حكومة الاحتلال الإسرائيلي قبيل لقاء مرتقب بمسؤوليها.. ويضاف الحراك الألماني إلى حراك امريكي – بريطاني – غربي مكثف منذ يومين..

وواصلت إدارة بايدن اتصالاتها بمسؤولي دول في المنطقة حليفة لها وللاحتلال الإسرائيلي.

واستضاف الرئيس الأمريكي جوبايدن  رئيس الوزراء العراقي لمناقشة التطورات في المنطقة .. كما اجرى وزير الدفاع الأمريكي لويد اوستن اتصالا بنظيره الكويتي بالتزامن مع اتصال جديد لرئيس الأركان الامريكية بوزير الدفاع السعودي.

وتدور النقاشات، وفق بيانات رسمية، حول  مناقشة التطورات الأخيرة في المنطقة والتصعيد المحتمل بين ايران والاحتلال الإسرائيلي.

وتتزامن الاتصالات الامريكية مع تحريك بريطانيا مقاتلات ملكية من قواعدها في قبرص إلى مدن الاحتلال الإسرائيلي ضمن ترتيبات لما يبدو هجوم على ايران.

وتحاول الأطراف الغربية اقناع حلفائها في المنطقة بالسماح باستخدام أراضيهم حيث تتمركز قوات أمريكية ضخمة  للمشاركة باي هجوم إسرائيلي على ايران او اعتراض اي هجوم إيراني اخر مضاد وهو ما ترفضه تلك الدول وبدا بارزا في تصريحات وزير الخارجية العراقي الذي اكد جود تباينات مع التوجهات الامريكية في المنطقة وأعاد طرح ملف خروج القوات الأجنبية ناهيك عن تشديد دول أخرى في المنطقة على ضرورة خفض التصعيد بدء بإنهاء الحرب والحصار على غزة.

وتأتي التحركات الغربية وسط تقارير عن قطيعة بين الاحتلال وزعماء الدول الغربية الحليفة له اثر ضغوطها عليه لعدم الرد.

وأفادت تقارير  إسرائيلية بأن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو  رفض استقبال مكالمات من زعماء دول غربية ، في حين تحدثت تقارير أخرى عن تهديد الاحتلال بالمغادرة من  الأراضي الفلسطينية إلى الدول الغربية في حال لم يتم الرد على ايران لحفظ ماء وجهه في المنطقة واستعادة هيبته ونفوذه القائمين على استعراض القوة.

وتشير التحركات الغربية إلى مساعي غربية لتنفيذ هجوم استعراضي على ايران رغم المخاوف من الرد الإيراني الذي اصبح يتجاوز الخطوط الحمراء للغرب مع شنها هجوم مباشر على الاحتلال الإسرائيلي.

أحدث العناوين

المشاط يدعو التحالف السعودي للبدء الفوري في بناء الثقة إنسانيا واقتصاديا

شدد رئيس "المجلس السياسي الأعلى"، في صنعاء، مهدي المشاط، الثلاثاء، على أهمية مضي التحالف السعودي الإماراتي في إكمال ما...

مقالات ذات صلة