الجوع يقتل أطفال غزّة أيضاً

اخترنا لك

تتزايد الحالات المرضية بين الأطفال الفلسطينيين نتيجة سوء التغذية والجفاف، بسبب التجويع الذي يفرضه الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة، مع استمرار حربه التي دخلت شهرها السابع مخلفة مئات الالاف من الشهداء والجرحى.

متابعات-الخبر اليمني:

ويعاني أطفال غزة المرضى من سوء التغذية ونقص الأدوية والعلاجات التي قد يساهم توفرها في تحسن وضعهم الصحي، لكن الحرب والحصار يحيطان بهم ويمنعان توفر الادوية لاستكمال مراحل علاجاتهم.

وتستمر المعاناة في مستشفى كمال عدوان الواقع شمال قطاع غزة الامر الذين ينعكس على المرضى حيث يوجد نقص كبير في المعدات والادوية الامر الذي يعرض حياة المرضى للخطر.

وتحدثت والدة الطفل همام العرقان وهو مريض دم، عن وضعه الصحي الذي كانت تتابعه قبل الحرب في مستشفى الرنتيسي، وأوضحت أن ابنها يلزمه أدوية مناعة يجب أن يأخذها وهي غير متوفرة في مستشفيات غزة بسبب الحصار والحرب.

وأضافت انه كان من المفترض على ولدها ان يسافر لاجراء عملية زراع نخاع ولكن الحرب حالت دون ذلك، كاشفة ان حالته الصحية تسوء يوما بعد يوم.

بدورها، تحدث والدة الطفلة جود المدهون من سكان شمال بيت لاهيا، عن معاناة طفلتها التي انفجرت في قدمها احدى الصواريخ وتهشمت قدمها جراء ذلك، واوضحت انها تعاني حاليا بسبب نقص الدم ونقص العلاج في مستشفى كمال عدوان بسبب الحرب.

من جانبها، املت والدة الطفل امجد القانوع (عمره سنتين و 6 اشهر ووزنه 6 كيلوغرام) في ان يتم توفير الادوية لمعالجة طفلها وبقية اطفال غزة، حيث ان الحرب اثرت على صحته، حتى في المشي بسبب المرض وسوء التغذية، حسب قولها.

من جهتها، أعربت والدة الطفل محمد خليف، (عمره اربع سنوات) الذي يعاني من ضمور في خلايا المخ، ويعاني من سوء التغذية ونقص الادوية، عن أملها في توفر العلاج لاستفادة ولدها الذي بات يعاني مؤخراً من عوارض كثيرة وعلاج مرضه مكلف جدا ولا يوجد تشخيص واضح له حتى الساعة.

أحدث العناوين

تقليل امريكي من تهديدات إسرائيلية بالحرب على لبنان

قللت الولايات المتحدة، الاثنين، من قيمة التهديدات الإسرائيلية بالحرب على لبنان .. يتزامن ذلك مع مساعي أمريكية لعقد صفقة...

مقالات ذات صلة