عيد العمّال من غزّة.. كيف تبدو الصورة؟

اخترنا لك

في يومهم العالمي، الذي يصادف الأوّل من أيّار / مايو، يمر هذا العام على عمّال فلسطين وسط أوضاع غير مسبوقة، بسبب استمرار العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة.

متابعات-الخبر اليمني:

أوضاع العمال في جباليا ومناطق شمال غزة، لا تختلف عن باقي مناطق القطاع، الذي يعاني أهله أوضاعاً كارثية تثقل كاهلهم، وتعكس واقعاً انسانيا غير مسبوق بالنسبة للعمّال الفلسطينين، الذين فقدوا مصدر رزقهم، بفعل حرب الابادة الجماعية، التي يرتكبها الاحتلال بحق أهالي غزّة.

المؤسسات الصناعية والتجارية الى جانب البنى التحتية للاقتصاد، شكّلت هذفاً مباشراً لآلة حرب الاحتلال، على مدى سبعة اشهر تقريباً، أعدمت سبل الحياة الكريمة بالنسبة لآلاف العمّال، ما استحال تراجعاً كبيراً في القدرة الشرائية للعائلات في قطاع غزّة.

وفضلاً عن التهجير والقتل، ساهم تدمير البنى التحتية الممنهج من قبل الاحتلال في تراجع فرص العمل، حيث تسيطر البطالة على عموم مناطق قطاع غزّة، ما يفاقم الوضع الانساني للعائلات، التي استهلكت كل ما تبقّى مدّخرتها، بعدما ذهب معظمها تحت أنقاض المباني المهدّمة.

وفي يومهم العالمي، تبقى أمنيات العمّال الفلسطينيين، بأن يتوقف العدوان، ليستعيد القطاع عافيته ويستطيعوا استئناف الحركة التجارية والصناعية، ليعيدوا ضخّ الحياة في قطاع غزّة، واعالة عائلاتهم، بعدما حالت أوضاعهم الاقتصادية، عن تأدية أبسط خقوقهم.

أحدث العناوين

The escalation of confrontations on the border with Sana’a threatens a military response to Saudi Arabia’s resumption of the war

The intensity of clashes on the Yemeni-Saudi border increased on Wednesday amid expectations of a collapse in the truce...

مقالات ذات صلة