أوضاع إنسانية كارثية في غزّة

اخترنا لك

مع تواصل إعتداءات قوات الاحتلال الاسرائيلي وإستمرار حربها على قطاع غزة، لا يزال المواطنون يعيشون تحت وطأة الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية والصحّية الصعبة سيما في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.

متابعات-الخبر اليمني:

عائلة أبو فريد حالوب من سكان شمال قطاع غزة بمدينة بيت لاهيا، حالها حال باقي الأسر الفلسطينية التي تعيش المعاناة جراء الحرب على القطاع، إذ يعاني أفراد الاسرة من مغبة السكن في المخيمات وتوفر القليل من الأدوات المنزلية اللازمة للاستخدام اليومي.

والى جانب الشّح في بديهيات الحياة، يقبع أفراد الاسرى تحت مظلة الحرمان وسوء التغذية وقلة وصول المساعدات الغذائية.

وعن موضوع سوء التغدية، حذر ممثل منظمة الصحة العالمية في فلسطين ريتشارد بيبركورن، من سرعة انتشار سوء التغذية في قطاع غزة منذ أشهر حيث أودى بحياة عشرات الأطفال، بينما تنذر التقارير بالأسوأ في نهاية مايو/ أيار الجاري.

وأفاد “بيبركورن” في تصريحات صحفية، أن 7% من أطفال غزة كانوا يعانون من سوء التغذية قبل الحرب، بينما ارتفع المعدل إلى 16.5% حتى الآن، مشيرا الى أن 1.5 مليون شخص بما يعادل نحو نصف سكان غزة يعانون من نقص الغذاء.

إلى ذلك، ذكر المكتب الإعلامي الحكومي أن “30 طفلاً إرتقوا في قطاع غزة بعد السابع من أكتوبر/ تشرين أول الماضي بسبب سوء التغذية، وفقاً لآخر إحصائية نشرها في 30 أبريل/ نيسان المنصرم”.

وفي السياق، أعرب ممثل منظمة الصحة العالمية عن قلقه من شن عملية عسكرية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة؛ والتي ستؤدي إلى إغلاق المعبر وتعطيل عمل المنظمة. ولفت إلى أهمية دور الأونروا في غزة، معتبراً أن وبدونها سيكون من المستحيل قيام منظمة الصحة العالمية القيام بعملها في القطاع. ويشن الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حربا مدمرة على قطاع غزة، خلفت عشرات آلاف الضحايا المدنيين شهداء ومصابين ومفقودين، معظمهم أطفال ونساء. وتسبب الحرب بكارثة إنسانية ودمارٍ هائلٍ، ما أدى لمثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

أحدث العناوين

مقالات ذات صلة