من الشقيق السعودي وحتى حيفا بإسرائيل .. جاهزية يمنية لجبهتين

اخترنا لك

خلال اقل من 24 ساعة، أعلنت  اليمن تنفيذ  5 عمليات عسكرية ضد الاحتلال الإسرائيلي وحلفائه ، فما ابعاد  هذا التحول في العمليات التي تشنها منذ نوفمبر الماضي وتوقيت التصعيد؟

خاص – الخبر اليمني:

منذ مساء الأربعاء وحتى مساء الخميس، اكد متحدث القوات اليمنية العميد يحي سريع استهداف 5 سفن مرتبطة بالاحتلال اثنتين في البحر الأحمر وثالثة في المحيط الهندي واثنتين بالمتوسط.

ما كان بارزا في الإعلان انه ذيل بتحديد أسباب الرد والتي ابرزها في الرد على العدوان ضد اليمن ونصة لغزة، في وقت لفت فيه الأنظار بعمليات البحر الأحمر استهداف سفينة على مقربة من ميناء الشقيق السعودي  بجيزان وعلى بعد نحو 50 ميلا منه، وفق هيئة العمليات البريطانية، ومثلها في عمليات المتوسط حيث لفت الانتباه العملية التي استهدفت ميناء حيفا لأول مرة منذ بدء العمليات اليمنية  قبل اشهر.

هذه العمليات بالتحديد تحمل، وفق خبراء، رسائل للسعودية وإسرائيل بقدرة القوات اليمنية على إدارة جبهتين في القوت ذاته،  بالنسبة  للسعودية فإن  عملية الشقيق  كانت ردا على التصعيد ضد صنعاء بثوبه  الاقتصادي  الجديد الذي ظهر في عدن وتركز باستهداف البنوك والعملة وصولا إلى تعطيل مزايا الهدنة بين صنعاء والرياض بوقف الرحلات الجوية إلى صنعاء، وبالنسبة للاحتلال فقد كانت الصورة واضحة في بيان العميد سريع والذي اعتبر فيه استهداف حيفا بانه ردا على  تصعيد الاحتلال الإسرائيلي على رفح التي سبق لصنعاء وان حددتها خط احمر.

قد تكون العمليات اليمنية الأخيرة من البحر الأحمر وحتى المتوسط مرورا بالمحيط الهندي ضمن الاستراتيجية التي بدأتها تضامنا مع غزة العام الماضي، وقد يكون توسيعها كما ونوعا ضمن المرحلة الرابعة من التصعيد والذي تعهدت فيها صنعاء بان تكون مختلفة، لكن المهم هو ما تضمنته من رسائل للاحتلال وحلفائه خصوصا في ظل الترتيبات لتوسيع رقعة المعركة في المنطقة بمهاجمة حزب الله وربما توسيعها ابعد من ذلك في ظل تعثر كسر الحصار اليمني على الاحتلال وفشل مساعي  كسر المقاومة عسكريا.

أحدث العناوين

صنعاء| “شبكة الجواسيس الأمريكية” تكشف كيف استهدفت القطاع الاقتصادي اليمني

كشفت اعترافات بثتها وسائل إعلام صنعاء لشبكة "الجواسيس الأميركية والإسرائيلية"، حجم استهداف القطاع الاقتصادي اليمني منذ سنوات، عبر تنفيذ...

مقالات ذات صلة