‏”بلومبرغ” : أمريكا والسعودية يضغطون لإيقاف هجمات صنعاء المساندة لغزة والحوثي يحذر من سياسة “صب الزيت على النار” 

اخترنا لك

 

كشفت صحيفة “بلومبرغ” أن أمريكا أبلغت السعودية بأنه لا يمكن المضي في “خارطة الطريق” واتفاق سلام داخل اليمن حتى وقف هجمات البحر الأحمر، وإيقاف العمليات العسكرية لقوات صنعاء المساندة للمقاومة في غزة.

 

متابعات – الخبر اليمني: 

 

ونقلت عن مسؤول بالخارجية الأمريكية -لم تذكر اسمه-، “أن الاتفاقيات المرتبطة بما يسمى بخارطة الطريق التي وضعتها الأمم المتحدة لا يمكن أن تستمر إلا إذا أوقف الحوثيون هجمات البحر الأحمر، التي بدأت في نوفمبر للضغط على إسرائيل لإنهاء حربها في غزة.”

 

وأكدت الصحيفة أن أوامر وتوجيهات أمريكية كانت وراء القرارات التي أعلن عنها البنك المركزي في عدن الذي تديره الحكومة الموالية للسعودية ضد البنوك الموجودة في مناطق سيطرة الحوثيين والتي تهدف حد زعمها “لتقويض سلطة الحوثيين وقطع وصولهم إلى العملة الأجنبية”.

وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة وحلفاؤها يعملون على زيادة المخاطر في كفاحهم للحد من هجمات السفن التي تشنها صنعاء في البحر الأحمر من خلال حجب مصادر الإيرادات حسب البيان، واعتبرت أن هذه خطوة قد تعرض اتفاق السلام للخطر الذي يهدف إلى إنهاء حرب مستمرة منذ ما يقرب من عقد من الزمن في اليمن.

 

وتابعت إن واشنطن أبلغت الأطراف بما في ذلك المملكة العربية السعودية أن العناصر الرئيسية للخطة التي تقودها الأمم المتحدة والتي تم الالتزام بها في ديسمبر لا يمكن المضي قدمًا ما لم تنهي حركة  أنصار الله، حملتها البحرية التي استمرت قرابة سبعة أشهر.

 

ونقلت عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية، طلب عدم الكشف عن هويته، أن الولايات المتحدة الأمريكية اشترطت أنه لا يمكن أن تستمر في دعم خارطة الطريق إلا إذا أوقف الحوثيون هجمات البحر الأحمر، التي بدأت في نوفمبر ظاهريا للضغط على إسرائيل لإنهاء حربها في غزة.

 

وأوضحت أنه هذه الضربات الجوية الأمريكية والبريطانية ضد قوات صنعاء لم تفعل الكثير لردع القوة العسكرية، التي أدت إلى زيادة الهجمات الصاروخية وعمليات احتجاز السفن، والتي أثرت على حركة الشحن أحد الشرايين الرئيسية للتجارة العالمية.

 

وقالت الصحيفة إنه تزامنا مع القرار الأمريكي بشأن خطة السلام، دعمت البنك المركزي التابع لعدن لاتخاذ سلسلة من الإجراءات ضد البنوك الموجودة في مناطق سيطرة صنعاء، معتبرة أن هذه القرارات من شأنها أن تقوض سلطة الحوثيين ويقطع وصولهم إلى العملة الأجنبية.

 

واتهم الحوثيون الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية بتدبير وشن حرب اقتصادية جديدة ضدهم ردا على موقفهم المساند للمقاومة الفلسطينة، وهددت قوات صنعاء بشن المزيد الهجمات الصاروخية على القواعد الجوية الأمربكية في المنطقة، في حال استمرار الحرب الاقتصادية.

 

وحذر زعيم حركة أنصار الله عبد الملك الحوثي في كلمة له الأسبوع الماضي السعودية، وقال بالحرف الواحد : “إن لعبة صب الزيت على النار خطيرة”، وهو ما اعتبره محللون تحذير نهائي للدول التي تحاول تنفيذ الخطط الأمريكية ضد حكومة صنعاء.

وأشارت الصحيفة إلى أن أمربكا وجهت السعودية مجددا إلى مواجهة صنعاء، رغم سعى بن سلمان، منذ فترة إلى إنهاء حربه على اليمن، بمنحه الضوء الأخضر لإجراء مفاوضات مباشرة مع الحوثيين بعد فشله في حربه ضدهم، والتي أدت لتعرض منشآتها النفطية الحيوية  لمئات من الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار.

 

أحدث العناوين

الخارجية الروسية تتهم أوكرانيا بتعريض أمن أوروبا النووي للخطر

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم السبت، إن أوكرانيا تعرض أمن أوروبا النووي للخطر، بهجماتها الممنهجة...

مقالات ذات صلة