بيان هام للفصائل الفلسطينية بشأن مجزرة النصيرات المروعة

اخترنا لك

قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن “مجزرة الاحتلال الإسرائيلي في مخيم النصيرات، هي رسالة تحد للمجتمع الدولي وقراراته، وهدفها إفشال جهوده، ومبادرة الرئيس الأميركي جو بايدن، والمشروع المقدم لمجلس الأمن لإيقاف حرب الإبادة والتطهير العرقي في قطاع غزة.”

متابعات-الخبر اليمني:

وأشار فتوح في بيان صادر عن المجلس الوطني، إلى أن “قصف الاحتلال لمخيم النصيرات الذي يعج بعشرات الآلاف من النازحين من شمال وجنوب قطاع غزة هو جريمة ومجزرة تضاف إلى سجل حكومة الاحتلال الإجرامي الأسود، وتتحمل الإدارة الأميركية المسؤولية عن ذلك.”

وأضاف، أن “ما يحدث في مخيم النصيرات وقطاع غزة هو ضرب بعرض الحائط للقانون والقرارات الدولية، ومحكمة العدل الدولية والأمم المتحدة.”

وطالب فتوح، “المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات سريعة وعاجلة والتدخل لتنفيذ قرارات محكمة العدل الدولية لوقف جنون وإرهاب حكومة اليمين المتطرف وتوفير الحماية لشعبنا في قطاع غزة من الإبادة والتهجير القسري، وفرض العقوبات على الاحتلال وقادته.”

بدروها، أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” أن “المجزرة الدموية التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين من النساء والأطفال في النصيرات، تعد وصمة عار لن تُمحى عن منظومة الاحتلال الإرهابية وداعميها والمتواطئين معها في عدوانها الهمجي على شعبنا.”

وأضافت “فتح”، في بيان صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، أن “هذه الجريمة النكراء التي ارتكبها الاحتلال تتوازى مع هجمة الاحتلال والمستعمرين ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس.”

وأضافت “فتح” أن “هذه المجزرة هي إعلان سافر من دولة الاحتلال عن تحللها من أبسط المعاني الإنسانية، وتنصلها من القوانين والاتفاقات الدولية ذات الصلة.”

وأكدت “فتح” أن “هذه الجرائم والمجازر لن تزيد شعبنا إلا صموداً وإصراراً على دحر الاحتلال وإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس.”

وطالبت “المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالاضطلاع بدورها، وإلزام منظومة الاحتلال الإرهابية بوقف عدوانها الهمجي على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية”، معتبرة أن “الصمت المطبق والمُريب حيال الحرب الإبادية التي يشنها الاحتلال تواطؤ علني.”

من جانبها، قالت حركة “الجهاد الإسلامي” في فلسطين، إن “ما ارتكبه الاحتلال الإسرائيلي من مجزرة في النصيرات ووسط قطاع غزة جريمة حرب يندى لها جبين الإنسانية.”

وشددت “الجهاد الإسلامي” في بيان لها، على أن الجريمة “تؤكد على أن إجرام الكيان يتخطى كل القيم والحدود، وأن وجود الكيان بذاته عار على الإنسانية”.

ونوهت إلى أن تباهي الاحتلال بـ “تحرير بضعة أسرى” بعد ثمانية أشهر من “الإذلال” الذي ذاق طعمه في شوارع غزة “تعبير عن مدى عجزه العسكري والميداني والسياسي”.

وأكملت: “لقد كشفت مشاركة الولايات المتحدة الأمريكية في هذه المجزرة المروعة أن إدارة بايدن هي أكبر من مجرد شريك للاحتلال في حرب الإبادة ضد شعبنا، وأن كل ما تدعيه من حرص على المدنيين هو نفاق خالص”.

وتابعت الجهاد الإسلامي: “يخطئ العدو، ومن ورائه الإدارة الأمريكية، إن ظن أن محرقة اليوم التي ارتكبها قد تغير من موقف المقاومة وتمسكها بمطالبها، وعلى رأسها وقف حرب الإبادة ضد شعبنا”.

ودعت، أحرار العالم أجمع، وكل القوى الحية، إلى أوسع تحرك للضغط على الإدارة الأمريكية، وإجبارها على وقف هذا الإجرام.

أحدث العناوين

بيان هام للمقاومة الإسلامية بشأن غزّة

قالت حركة المقاومة الإسلاميّة "حماس"، اليوم الأحد، إنّ عيد الأضحى المبارك يأتي هذا العام والشعب الفلسطيني يواجه حربًا عدوانية...

مقالات ذات صلة