الفلسطينيون يؤدون الصلاة خارج الأقصى لليوم الثالث على التوالي

اخترنا لك

الخبر اليمني /

احتشد مئات المقدسيين لليوم الثالث على التوالي خارج المسجد الأقصى للصلاة، رافضين الدخول عبر البوابات الإلكترونية التي نصبتها السلطات الإسرائيلية عقب إغلاقه لأول مرة منذ 50 عاما .

وأدوا صلاة الفجر، اليوم الثلاثاء 18 يوليو/تموز، خارج باب الأسباط في المسجد الأقصى، رفضا لإجراءات الإسرائيليين بوضع بوابات إلكترونية لتفتيش المصلين.
وفتحت السلطات 3 من أبواب المسجد، يوم الأحد، منذ إغلاقه الجمعة الماضية بدعوى قتل شرطيين إسرائيليين بعملية إطلاق نار قتل منفذوها الثلاثة قرب الأقصى.

إلى ذلك، أعلنت إدارة مستشفى المقاصد الإسلامية، في مدينة القدس الشرقية، أن قوات من الشرطة الإسرائيلية اقتحمت المستشفى، وتتواجد فيها بدعوى وجود مصاب مطلوب، يتلقى العلاج في “وحدة العناية المركزة”.

الفلسطينيون يؤدون الصلاة خارج الأقصى لليوم الثالث على التوالي

وقالت الإدارة، إن قوة معززة من الشرطة الإسرائيلية، وعناصر الحراسة الأمنية اقتحمت المستشفى مساء أمس، مضيفة:” ما تزال تتواجد هذه القوات حتى اللحظة في أقسام المستشفى بذريعة وجود مطلوب مصاب في وحدة العناية المشددة داخل المشفى”.

وأكدت أن:” قوات الاحتلال تحاصر مبنى المستشفى من الخارج، فيما لا يزال عدد من الجنود يقفون خارج وحدة الإنعاش الجراحي، ويعيقون الطواقم الطبية العاملة في المستشفى إضافة إلى عرقلة دخول مرافقي المرضى، وفحص هويات وتصاريح المتواجدين في الأقسام من موظفين ومرافقين”.

الفلسطينيون يؤدون الصلاة خارج الأقصى لليوم الثالث على التوالي

وأشارت الإدارة إلى أن:”ما تمارسه قوات الاحتلال من ترويع بحق المرضى ومرافقيهم والطواقم الطبية يعد مؤشرا خطيرا وخرقاً للقوانين والمواثيق الدولية التي نصت عليها اتفاقية جنيف الدولية “.

وناشد المشفى “كافة المنظمات الأممية والحقوقية بضرورة التدخل العاجل لتوفير الحماية للمستشفيات والجرحى”.

وشهد العديد من الأحياء في مدينة القدس الشرقية أمس مواجهات بين الشرطة الإسرائيلية والشبان الفلسطينيين الغاضبين على تثبيت الشرطة بوابات فحص إلكترونية عند بوابات المسجد الأقصى.

الفلسطينيون يؤدون الصلاة خارج الأقصى لليوم الثالث على التوالي

المصدر: وكالات

أحدث العناوين

قاليباف: فاجعة فقدان خامنئي تحولت إلى ملحمة والخطوة النهائية للانتقام بتحرير القدس الشريف

 قال رئيس مجلس النواب الإيرانين محمد باقر قاليباف، الإثنين، إن ما وصفها بـ"الفاجعة المؤلمة" بفقدان المرشد الإيراني السابق، الشهيد...

مقالات ذات صلة