أرباح تنظيم القاعدة في اليمن سنويا، وعلاقتها بالرئيس هادي (تقرير دولي)

اخترنا لك

الخبر اليمني/متابعات خاصة:

قال تقرير دولي أعدته مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية الأمريكية أن تنظيم القاعدة في اليمن يكتسب أموالا كبيرة أكسبته قوة تجعله قادرا على تنفيذ هجمات إرهابية واسعة.

وكشف التقرير الذي نشرته قناة سي إن بي سي (النسخة الإنجليزية) وترجمه الخبر اليمني عن عدد من الوسائل والأٍاليب التي تدر على تنظيم القاعدة في اليمن ملايين الدولارات سنويا

وارتباط ذلك بتحالفها مع الرئيس هادي.

وقال التقرير: إن القاعدة في شبه الجزيرة العربية، وهي التي انحدرت منها الخلية الإرهابية التي وقفت وراء مذبحة شارلي إيبدو في باريس في عام 2015، والمجموعة التي نفذت تفجير عام 200 للمدمرة الأمريكية كول تكسب  الملايين من الدولارات سنويا، ولا تزال “ممولة تمويلا جيدا ، وفقا لدراسة أجرتها مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، وهي مؤسسة أبحاث مقرها واشنطن العاصمة.

ولفت التقرير إلى أن تنظيم القاعدة يحصل على هذه الأموال من مصادر مختلفة – من بينها  الضرائب والنهب والفدية ومبيعات النفط والغاز.

وأكد التقرير أن تنظيم القاعدة يسيطر على  مجموعة واسعة من المراكز المالية اليمنية، وأن الحرب قد ساهمت في ذلك.

وأشار التقرير إلى أن القاعدة حصلت في وقت واحد على 2 مليون دولار يوميا من خلال سيطرتها على ميناء المكلا بمحافظة حضرموت، كما تحصل على ما يقرب من 20 مليون دولار سنويا في عمليات السرقة والفدية وضرائب الوقود.

وقال يايا ج. فانوسي و أليكس إنتز، مؤلفو تقرير مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: “من المرجح أن يكون الدخل المكتسب في السنوات القليلة الماضية كافيا للحفاظ على تنظيم القاعدة لبعض الوقت”.

وأضافا: “يقدر المسؤولون اليمنيون أن القاعدة في شبه الجزيرة العربية تحتاج إلى حوالي 10 ملايين دولار في السنة للعمل، وبالنظر إلى الفائض الذي حققته المجموعة في المكلا من الضرائب والنهب المصرفي، فمن المرجح أن تحتفظ المجموعة باحتياطيات نقدية كبيرة”.

ودعا تقرير مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات الدول الاقتصادية الكبرى إلى ضرورة إيقاف تمويل تنظيم القاعدة والضغط على دول الخليج من أجل إيقاف دعم التنظيم عن طريق جعم الجمعيات التي تعد مصدرا كبيرا لتمويل الإرهاب,

وشدد التقرير على حكومة هادي لإنهاء تحالفها مع تنظيم القاعدة. وقال إن الجانبين حلفاء قتال في الحرب مشيرا إلى أن الحرب مكنت الإرهاب من بناء قاعدة قوية في قلب الشرق الأوسط وأن تنظيم القاعدة في اليمن اليوم أقوى مما كان عليه في أي وقت مضى.

 

وأشار التقرير إلى ما قالته مجموعة الأزمات الدولية  إيسغ بخصوص ازدهار تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية مع بيئة انهيار الدولة، وتعزيز الطائفية، وتحول التحالفات، والملاعب الأمنية، واقتصاد الحرب المزدهر” وضرورة إنها النزاع.

 

أحدث العناوين

ابن الوزير يلوح بتجريم “الاخوان” عسكريا وتعزيزات إماراتية لمنع سقوط عتق

تصاعدت حدة التوتر في محافظة شبوة، جنوب  شرق اليمن، الاحد، مع دخول الإمارات على خط الصراع بين محافظها والإصلاح...

مقالات ذات صلة