الإنتهاكات والجرائم ضد الابرياء في تعز ….أكثر ماتقلق السعودية !!

اخترنا لك

وهاج المقطري:

هل تعلمون ماهي جرائم الحرب والانتهاكات ضد الانسانية في اليمن التي يفترض ان تكون نتائج التحقيق فيها من قبل اللجنة الدولية تشكل قلقا على السعودية وشرعية الوحل واطرافهما في الداخل وتدفعهما للممناعة في التحقيق فيها بشتى الوسائل !!! 
انها تحديدا تلك الجرائم التي تحصل في تعز او تشابهها ،،اي تلك الجرائم الناتجة عن قصف أرضي أرضي او قنص الابرياء،، ذلك ان جرائم الطيران واضحة وجلية ولاتحتاج حتى لخبراء لتوصيفها او تحديد مرتكبها فلا طيران آخر يضرب اليمن سوى طيران التحالف كما ان التحالف لا ينكرها غالبا جدا وان انكرها في البداية يعود ليعترف بها فيما بعد وان حاول تبرير نفسه عبر القاء اللوم على اللجنة العسكرية الخاصة بالشرعية المكلفة بتحديد الاحداثيات !!! 
جرائم الطيران او الناتجة عن القصف الجوي التحالف يتحمل مسؤوليتها التحالف وحده ولا لبس فيها مطلقا،،لكن جرائم الاشتباكات والقصف المتبادل هي الجرائم التي تحتاج لتحقيق خبراء لمعرفة اتجاه المقذوف ومكان سقوطه ونوعيته وغيرها من التفاصيل التي على ضوئها يتم تحديد الجهة المتورطة فيها وهي الجرائم التي يسودها لبس كبير حتى اللحظة ،، إذا السعودية لاتمانع من التحقيق بسبب جرائم غاراتها الجوية بشكل أساسي فمعظمها تعترف بها ويعرفها العالم أجمع لكنها تخشى أشد ماتخشاه من نتائج التحقيق في تلك الجرائم الناتجة عن القصف بقذائف أرض-أرض والقنص وغيرها التي لطالما اتهمت الانقلابيين بها على الدوام مستخدمة تعز ساحة الصاق جرائم حرب بالانقلابيين،،..!!!
من السهل كان على التحالف وشرعية الوحل الصاق التهم دوما بالانقلابيين من خلال اعلامهم الضخم واعلاميهم وحقوقيهم ومن خلال استغلال تلك النعرة العنصرية التي طغت على فكر غالبية مثقفي تعز ولكن حين يصبح الامر على وشك ان يتجاوز تلك الاتهامات الجزافية المشحونة بالعاطفة الحنقة وان يخرج من بين أيديهم ليصبح في ايدي لجنة دولية للتحقيق في تلك الجرائم على أيدي خبراء دوليين فهذا الامر يفترض ان لايشكل مصدر قلق وخوف للسعودية وشرعية هادي واذرعتهما في الداخل الا ان كانوا متورطين حقا بتلك الجرائم بشكل مباشر او غير مباشر والا ان كانوا يخشون ان التحقيق قد يفضي لتبرأة ساحة الطرف الآخر !!!

شكلت الجرائم التي ترتكب ضد المدنيين في تعز أزمة انسانية عميقة وجرحا كبيرا منذ بداية هذه الازمة والحرب ،،ونحن اذ نقف موقف الرافضين على الدوام لتلك الجرائم وندين مرتكبها كائن من يكن ولأي طرف ينتمي لطالما نادينا بلجنة تحقيق دولية مستقلة ليس لاجل نفي التهمة عن طرف نقف في صفه كما تفعل العديد من الاقلام المتاجرة بدماء ابناء تعز انما لتجنب الاتهامات الجزافية التي يحددها الاعلام الكاذب ولكي لايفلت المجرم والجاني الحقيقي…كنا ولانزال نؤمن من ان معرفة الحقيقة والجاني الحقيقي هي الانتصار الحقيقي لتعز وأبنائها الابرياء،،وهذا مالم ولن يفهمه معظم مثقفي تعز ،تلك المدينة الحالمة بكابوس طال حلمها به ولم تفق منه بعد !!!!

 
 الخبر اليمني/أقلام

أحدث العناوين

Satellites reveal intensive reconnaissance and early warning sorties in the skies of Saudi Arabia

The Saudi airspace witnessed an unprecedented flight of reconnaissance and early warning aircraft on Wednesday, coinciding with the anticipation...

مقالات ذات صلة