تقرير أمريكي: الإمارات تسعى للتنصل من جرائمها في اليمن

اخترنا لك

الخبر اليمني/متابعات:

كشف أكبر شهيد أحمد مراسل الشؤون الخارجية للنسخة الأمريكية لـ “هاف بوست” في تقرير له عن محاولة الإمارات النأي بنفسها عن الجرائم التي ترتكبها في اليمن، وتحميل المسؤولية للسعودية، وذلك من خلال تسريبات السفير يوسف العتيبة الذي أكد أن الرياض تتحمل مسؤولية مقتل المدنيين.

وبحسب شهيد فإن بعض الحكومات الموالية للولايات المتحدة الأمريكية، تواجه تهماً بتعريض مئات المدنيين للاحتجاز القسري في ظروف شديدة الصعوبة، الإضافة إلى تهم التورط بالتعذيب الذي يشمل تقييد الأشخاص إلى بعض الأسياخ المحمية، والحرق بالنار، ناهيك عن الغارات الجوية التي أسفرت عن مقتل الآلاف في المدارس، والمستشفيات والأسواق.

وأضاف شريف بأن الإمارات تعرقل تسليم المساعدات، إذ يشرف أكثر من 5 ملايين شخص على مجاعة كبيرة، بالإضافة إلى معاناتهم من وباء الكوليرا بصورة لم يسبق لها مثيل من قبل، إذ يصيب المرض العشرات يومياً. وبينما اعترفت المملكة العربية السعودية علناً بمسؤوليتها عن الأزمة في اليمن بسبب حملتها العسكرية التي استمرت عامين ونصف العام، حسب التقرير، فإن حليفها الرئيسي في تلك الحملة، وحليف الولايات المتحدة الأمريكية، دولة الإمارات العربية المتحدة، تجنَّبت العار المرتبط بهذه الحملة أو المساءلة عن الدور الذي وصفه المسؤولون الأمريكيون بأنه ينطوي على مئات الانتهاكات للقانون الإنساني الدولي، كما أنه خلق فراغاً أمنياً يمكن أن تستغله وتستفيد منه الجماعات المتطرفة كالقاعدة،أو تنظيم داعش أو أي من الجماعات المسلحة الأخرى.

يلفت مراسل هاف بوست الى أن الخبير العسكري  وليام هارتونغ من مركز السياسة الدولية أصدر أول تقرير شامل عن العديد من الطرق التي تشارك بها دولة الإمارات العربية المتحدة في زيادة معاناة اليمن. ويهدف هذا التقييم إلى سد الفجوة في النقاش المتزايد، حول مدى حكمة الخيارات السياسة الأمريكية في البلاد. وقال هارتونغ، إن دور الإمارات في حرب اليمن لم يحظ بالاهتمام المفروض. وأضاف، إنهم متحمسون جداً للحفاظ على صورتهم كدولة خليجية جيدة. وقد سمحت كل من إدارتي أوباما وترامب بالتدخل في اليمن من خلال مهمتين أمريكيتين منفصلتين، ولكن متشابكتين بصورة ما.

الجدير بالذكر أن تقرير هارتونغ ربط دولة الإمارات بالعديد من الجوانب الأكثر إثارة للجدل في سجل التحالف، منذ دخولها لأول مرة في اليمن، في مارس عام 2015، بدعوة من الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية والمعترف بها دولياً. ويسلط التقرير الضوء على المسؤولية الأمريكية في تجهيز وتمكين دولة الإمارات العربية المتحدة من التصرف بالطريقة التي تقوم بها الآن. ويلاحظ، على سبيل المثال، أن الإمارات تقوم بتدريب وقيادة ما لا يقل عن خمس كتائب يمنية، لا تنطوي تحت لواء حكومة البلاد، مما يضر بفرص الاستقرار على المدى الطويل.

أحدث العناوين

دراسة جديدة | البلاستيك مشوار الموت البطيء

المواد البلاستيكية، يمكن أن تشكل تحديا كبيرا للبيئة، وقد تغدو أيضا مصدر قلق على الصحة.ويؤدي التعرض للمواد الكيميائية المرتبطة...

مقالات ذات صلة