هكذا بدأ حزب صالح بتنفيذ الخطة “ب” بعد أن فشل مخطط السبعين

اخترنا لك

الخبر اليمني/خاص:

على الرغم من حق المعلمين في الإضراب عن التدريس والمطالبة بصرف رواتبهم سواء من حكومة صنعاء أو حكومة هادي التي تعد المتسبب الأول بانقطاع رواتب الموظفين، إلا أن مجيء هذا الإضراب بعد عام من توقف الرواتب وتبني المؤتمر الشعبي العام للإضراب، يثير الكثير من الشكوك والتساؤلات. هكذا يقول ناشطو “أنصار الله”، لافتين إلى أن المؤتمر يوجه الحملة ضدهم رغم أنه شريكهم في السلطة.

وعلى الرغم من أن المؤتمر لم يتبن حملة الإضراب بشكل رسمي، إلا أن ناشطين وقيادات فيه أظهرت تبنيها للحملة، بل وذهب بعضهم إلى التحريض على حركة “أنصار الله” بشكل علني، حيث نشر ناشطون فيديو لمدير مكتب تربية مديرية معين القيادي المؤتمري البارز خالد الأشبط  وهو يحرض ضد الحوثيين ويدعو لاستمرار الإضراب، كما ويصرح بشكل علني أن جماعة داعش المصنفة دوليا في قائمة الإرهاب، أفضل من  حركة “أنصار الله” التي يشاركها حزبه في السلطة.

وحيث يرى مراقبون أن تصريحات الأشبط قد تكون مدفوعة من التحالف للإيقاع بين الشريكين دعا ناشطون من حركة أنصار الله المؤتمر الشعبي العام إلى تبيين موقفه منها باعتبار الأشبط أحد قياداته البارزة.

 

وتؤكد الأحداث الجارية في صنعاء ما كان موقع الخبر اليمني قد نشر تقريرا آواخر أغسطس الماضي حول الخطة التي أعد لها حزب صالح بعد أن فشل مخطط 24 أغسطس، حيث أشار التقرير إلى أن من ضمن البرامج التي تتضمنها خطة حزب صالح تبني نقابة المهن التعليمية والتربوية الإضراب عن التدريس، ومثل ذلك نقابات النفط، والنقابات الطبية، والمصرفية، بهدف تعطيل الخدمات العامة.

الجدير ذكره أن ناشطون في المؤتمر كانوا قد اتهموا الحوثيين بتغيير المناهج الدراسية وتحويلها إلى مناهج تخدم منهجهم الخاص، وهو ما نفاه مسؤولون في التربية والتعليم .

 

 

يمكنك الإطلاع على نص التقرير كاملا من هنا

 

أحدث العناوين

السعودية: بيان بن دغر وجباري انقلاب على هادي

وصفت صحيفة عكاظ السعودية البيان الصادر عن رئيس مجلس شورى الشرعية أحمد عبيد بن دغر ونائب رئيس البرلمان عبدالعزيز...

مقالات ذات صلة