نكف قبلي من مارب والجوف لدعم قبائل المهرة ضد التحالف..

اخترنا لك

الخبر اليمني/خاص:

تمضي التوترات بين قبائل المهرة والتحالف الإماراتي السعودي نحو مزيد من التصعيد بعد اعتداء قوات موالية للتحالف على أفراد من قبائل آل كدة المهرية وضيوف لهم من قبائل آل هضبان اليامية وقبائل آدهم المنتمية إلى محافظة الجوف أثناء تواجدهم على الساحل المهري يوم أمس الجمعة.

وقالت مصادر خاصة إن قبائل المهرة طلبت النكف والدعم من القبائل اليمنية للرد على اعتداء القوات الموالية للتحالف عليها وعلى ضيوفها والذي أسفر عن مقتل أحد أبناء القبلية و 2 من آل هضبان وجرح وأسر مالا يقل عن 16 من قبائل أدهم.

ووفقا للمصادر فقد لبى عدد من القبائل اليمنية النداء وعلى رأس ذلك قبائل أدهم التي تعد من أكبر قبائل الجوف.

وقالت المصادر إن قبائل أدهم تجمعت عصر اليوم السبت في بير المرازيق في مديرية خب والشعف التابعة لمحافظة الجوف و تحركوا باتجاه الغيظة، كما انظم إليها عدد من قبائل مارب.

وبلغ عدد السيارات التي انطلقت نحو الغيظة محملة بالمسلحين 150 سيارة على الأقل.

 

الهدف أبعد من المهرة

بمزاعم مكافحة تهريب السلاح إلى جماعة الحوثيين يكثف التحالف السعودي الإماراتي من تحركه في محافظة المهرة اليمنية على حدود سلطنة عمان، وهي تحركات يبدو ظاهريا أنها ضمن المخطط السعودي الإماراتي في اليمن فحسب، لكنها بحسب مراقبون أكثر من ذلك فالإمارات بشكل أساسي ترى أن المهرة هي منصتها للتحرك نحو  سلطنة عمان حيث تطمع أبو ظبي تاريخيا بالسيطرة على مسقط.

 

ووفق للباحث السوري قاسم عز الدين فإن  اتهامات التحالف السعودي-الإماراتي مباشرة للسلطنة بتهريب الأسلحة والمعونات لأنصار الله عبر منفذي ميناء نشطون وصرفيت على الحدود في محافظة المهرة اليمنية هي ذرائع للعدوان على عمان وهو ما يبر مخاوف عمان من الدور المتزايد للتحالف في محافة المهرة لاسميا بعد قيام أبوظبي بضم محافظة دكسم العمانية إلى الخارطة الإماراتية في مهرجان قبيل أسبوعين.

في العام الماضي شكلت الإمارات قوات النخبة المهرية، غير آبهة برفض القبائل لهذا الإجراء ورفضهم لأن تكون محافظتهم ساحة لصراعات المطامع،وعبر شرعية هادي التي يقال أنها تحت الإقامة الجبرية  في الرياض أصبحت تحركات الإمارات على امتداد الشريط الساحلي والمنافذ في المهرة حرا ودون قيود.

وعلى صعيد مواز تمول السعودية إنشاء مركز سلفي في المدينة، مهددة بذلك الثقافة الدينية السمحة في المدينة، بما سيجعل المستقبل مفخخا بالصراعات التي ستلقي بثقلها على سلطنة عمان.

وأخبرت صحيفة القدس العربي  أن هناك إقبالا من اليمنيين وغير اليمنيين على شراء العقارات في المهرة بأسعار أعلى من قيمتها الحقيقية. ويعتقد أنهم متطرفون سنة قاتلوا في مناطق أخرى من اليمن.

ويبدو أن السعودية والإمارات لا تخفيان مطامعهما هذه عن عمان ذاتها فقبل ثلاثة أشهر  عقدت مباحثات بين الدول الثلاث بمزاعم بحث آلية لتشديد الإجراءات على تهريب الأسلحة، وقدمت السعودية والإمارات مطالبة إلى مسقط بقطع جميع علاقاتها مع قبائل المهرة لاستبدال ذلك” باستيطان سعودي في المحافظة، وتعزيز النفوذ الجماعات المتشددة الموالية للسعودية والإمارات. وهي الجماعات التي وُصفت بأنها مجموعات رديفة إلى اللوائين 123 و137 في المكلا وحضرموت”

وفقا لقناة الميادين فقد استبدلت السعودية محافظ المهرة الموالي للمحافظة على العلاقات الأخوية في محافظة المهرة محمد عبد الله كدة، بالمحافظ الموالي للعدوان راجح سعيد باكريت دلالة على مساعي سعودية ــ إماراتية للسيطرة المباشرة على  محافظة المهرة كما استولت على عدن والجنوب. وأخذت على الفور توزيع العطايا على بعض القبائل ومجاميع مسلحة وشرعت بالتحريض على سلطنة عُمان ولا سيما الافتراءات التي وزعها سفير الإمارات في الولايات المتحدة يوسف العطية الذي يأمل في تركيز الجهود الدعائية في مركز “قشن” برئاسة يحي بن علي الحجوري مثل مركز دماج في صعدة”.

 

أحدث العناوين

الحوثي يعلق على إزاحة هادي ويؤكد على مواصلة مشروع الاستقلال

قال قائد حركة أنصار عبدالملك الحوثي إن التحالف عندما وصل إلى اليأس في فرض أحد عملائه على الشعب أزاحه...

مقالات ذات صلة