التحالف يدشن مرحلة تصعيد عسكري واسع وغريفث يؤجل زيارته إلى عدن انتظارا للنتائج

اخترنا لك

الخبر اليمني/خاص:

على عكس الأمال التي تسود الشارع بتوقف وشيك للحرب بعد انقضاء 3 سنوات دون أن تحقق المعارك العسكرية أية نتائج لصالح التحالف وحدوث انقلاب في المعادلة العسكرية لصالح صنعاء بامتلاكها صواريخ باليستية باتت تشكل خطرا على العاصمة السعودية الرياض والمنشآت الحيوية فيها، يبدو أن الأوضاع تتجه نحو تصعيد عسكري كبير ربما يكون هو الأخطر والمحاولة الأخيرة لحسم المعركة عسكريا لصالح التحالف.

ملامح هذا التصعيد تظهر في الزحوفات المكثفة التي تنفذها القوات الموالية للتحالف في عدد من المحاور أهمها الساحل الغربي ومحيط محافظة صعدة وكذلك  في البيضاء بإتجاه مارب ومناطق في محافظة لحج بإتجاه تعز.

ورغم أن التحالف استبق عملياته التصعيدية بإطلاق عدد من التصريحات وردت على لسان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وكذا على ألسنة وزير خارجية السعودية عادل الجبير و السفيرين الأمريكي والبريطاني بأن الحل السياسي هو الطريق الوحيد لحل النزاع في اليمن وأن الخيارات العسكرية ليست ممكنة، في موزاة زيارة وفد دبلوماسي أوروبي إلى صنعاء ثم

زيارة المبعوث الأممي وتصريحاته بأن الحل في اليمن يجب أن يكون سياسيا،  وهي خطوات تعد بمثابة التخدير وتثبيط العزيمة عن الاستعداد لأي قادم عسكري، إلا أن صنعاء تنبهت إلى ذلك وأكدت أن هذه المرحلة هي مرحلة خطيرة.

وقال رئيس ما يسمى المجلس السياسي الأعلى  صالح الصماد في 3 أبريل الجاري إن زيارة المبعوث الأممي إلى صنعاء تأتي في إطار تخدير الشعب، من أجل إصابته بحالات استرخاء، داعيا إلى الاستعداد والجهوزية العالية.

وفي أولى خطوات الرد على التصعيد  الذي تزامن مع وصول المبعوث الأممي صنعاء دشنت الأخيرة مرحلة من عمليات إطلاق الصواريخ الباليستية بشكل مكثف على أهداف حيوية في السعودية حيث استهدفت مقر شركة آرامكو في نجران وبعدها استهدفت العاصمة السعودية ومناطق أخرى في ليلة 26 مارس المنصرم بحزمة صواريخ باليستية وأتبعت ذلك باستهداف مقر شركة آرامكو في جيزان مرتين متتاليتين، كما زعم التحالف أن صنعاء استهدفت سفينة نفطية سعودية في البحر الأحمر يوم الثلاثاء الماضي، ما يعني إذا صحت هذه المزاعم أن صنعاء أرادت إيصال رسالة إلى التحالف أنها ستمضي في تنفيذ تهديدات قائد حركة أنصار الله عبدالملك الحوثي التي أطلقها في شهر سبتمبر العام الماضي بأن أي تصعيد عسكري سيلجأ بصنعاء إلى استهداف السفن النفطية للتحالف في البحر الأحمر.

 

المبعوث الأممي يؤجل زيارة عدن

أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفث اليوم تأجيل زيارته إلى عدن لاستكمال مساعي التحضير لمشاورات السلام زاعما إن تأجيل الزيارة يأتي لأسباب أمنية وأخرى لوجيستية.

وعلى الرغم من أن الوضع الأمني في عدن خطير بالفعل إلا أنه ليس كذلك على المبعوث الأممي الذي سيكون في ضيافة سلطات الأمر الواقع هناك والتي لم يتعرض أي من أفرادها لتهديدات أمنية طوال الفترة الماضي، ما يعني أن هناك أسباب أخرى تقف وراء تأجيل الزيارة.

ويرجح مراقبون أن تزامن تأجيل المبعوث الأممي لزيارته إلى عدن بالتزامن مع ارتفاع حدة التصعيد العسكري يرجح أن هناك مراهنة من قبل التحالف على تحقيق نتائج عسكرية قبل خوض أي مشاورات سياسية.

 

 

أحدث العناوين

البعثة الأممية تطلع على ما خلّفه التحالف في ميناء الحديدة

اطلعت البعثة الأممية لدعم اتفاقية السويد بمعية فريق صنعاء لإعادة الانتشار، الأربعاء، على ميناء الحديدة وما تعرض له من...

مقالات ذات صلة