الخبر اليمني-مسؤولية الخبر
موقع إخباري يمني مستقل يهتم بأخبار اليمن والعالم أولا بأول ويبحث تفاصيلها وأبعادها بدقة.

التحالف يغرق في الحديدة

الخبر اليمني/خاص:

لم يلبث المشهد الاحتفائي للتحالف بالانتصارات العسكرية في الساحل الغربي  سوى أيام قليلة  ليتوارى عن الشاشات ووسائل الإعلام ويحل مكانه مشهد  يكشف عن مأزق وقع فيه التحالف  حيث عادت وسائل إعلامه من الحديث عن عملية عسكرية جارية لا يفصل بينها وبين ميناء الحديدة سوى بضع ساعات هي مسافة الطريق إلى الحديث عن عملية عسكرية لم تنطلق بعد وضغوط سياسية  عبر المبعوث الأممي.

مأزق التحالف بدأ منذ مطلع الأسبوع الماضي حيث ألقى زعيم جماعة أنصار الله خطابا عن المستجدات العسكرية في الساحل الغربي واصفا انتصارات التحالف بالاختراقات الصبيانية، بعد ذلك بساعات صعدت صنعاء من وتيرة عملياتها العسكرية المضادة لتتمكن خلال الأيام القليلة الماضية من استعادة معظم المواقع التي كان التحالف قد سيطر عليها وقطع خطوط الإمداد الرئيسية لقواته التي كانت قد حققت تقدما محدودا إلى طرف مديرية الدريهمي.

ورغم أن التحالف ما يزال يحاول باستمرار استعادة الوضع الميداني الذي كانت قد حققه في بداية عمليته العسكرية إلا أن تمكن قوات صنعاء من السيطرة على خيوط المعركة بحسب خبراء العسكريين قد حول هذه المحاولات إلى ما يشبه  القفز نحو مربع ممتلئ بالحرائق.

ويشير مصدر عسكري في تصريح للخبر اليمني إلى أن قوات صنعاء استطاعت كسر جميع محاولات الزحف على مواقعها والتي نفذها التحالف خلال الأسبوع الماضي فيما نفذت عمليات واسعة استطاعت بواسطتها استعادة مواقع ومربعات هامة على الخط الساحلي الذي يعد خط الإمداد الرئيسي لقوات التحالف التي كانت قد حققت تقدما محدودا بإتجاه الدريهمي، كما استعادت بحسب ناطقها الرسمي معظم المواقع التي سيطر عليها التحالف منذ بدء معركة الحديدة.

وخلال هذه العمليات تمكنت قوات صنعاء من تدمير وإحراق 55 آلية ومدرعة عسكرية بحسب رصد خاص للخبر اليمني

فيما قتل المئات من أفراد القوات الموالية للتحالف بينهم قادة عسكريون أبرزهم قائد عمليات اللواء الثالث عمالقة العميد عبدالله سعيد العوذلي، وأصيب مئات آخرون بينهم قائد اللواء الثالث عمالقة العميد عبدالرحمن اللحجي، كما تمكنت قوات صنعاء من أسر العشرات بحسب وسائل إعلام تابعة لها.

ولعل أبرز العمليات التي حققتها صنعاء هي تنفيذ عملية هجومية في عمق سيطرة القوات الموالية للتحالف في منطقة الفازة والقضاء علي كتيبة كاملة تسمى كتيبة أبو هارون وتتبع اللواء الخامس عمالقة، واغتنام جميع عتادها، بالإضافة إلى استهداف غرفة عمليات التحالف ومنظومة الدفاع الجوية التابعة له في الساحل الغربي بطائرات مسيرة، إضافة إلى قصف معسكراته بحزمة من الصواريخ الباليستية.

وأدت الانكسارات المتتالية لقوات التحالف إلى صراعات واضحة بين الأطراف المكونة لها حيث باتت قوات العمالقة الجنوبية تشتكي من عمليات خيانة وخذلان تعرضت لها على يد قوات تابعة لطارق محمد عبدالله صالح ، حيث تم الدفع بها في البدء  إلى الصفوف الأمامية فيما كانت قوات الأخير تنسب الانتصارات لصالحها، وبعد ذلك كانت قوات طارق أول المنسحبين.

 

 

قد يعجبك ايضا