الخبر اليمني-مسؤولية الخبر
موقع إخباري يمني مستقل يهتم بأخبار اليمن والعالم أولا بأول ويبحث تفاصيلها وأبعادها بدقة.

سيناتور أمريكي يطالب بالتحقيق حول تهريب مبتعث سعودي قتل أمريكية

طالب السيناتور الأمريكي البارز “رون وايدن” وزير الخارجية الأمريكي “مايك بومبيو”، بالتحقيق في قضية أن السعودية هربت أحد مواطنيها قبيل محاكمته في تهمة قتل فتاة أمريكية.

متابعات – الخبر اليمني:

وعبر السيناتور “رون وايدن”، (عن ولاية أوريغون) عن قلقه الشديد بشان تقرير إعلامي محلي، قال إن الحكومة السعودية ربما أصدرت جواز سفر جديدًا لمواطنها “عبدالرحمن سمير نورا”، في قضية قتل فتاة دهسًا بولاية أوريغون.

واتهم المبتعث السعودي بقتل المراهقة، “فالون سمارت” (15 عامًا)، وحال إدانته بتهمة القتل غير المتعمد في الحادث.

 

وعلق السيناتور “وايدن” قائلًا: “هذه ادعاءات مروعة على أي حال، لكن جريمة القتل الوحشي للصحفي “جمال خاشقجي” – الذي كان مقيما بالولايات المتحدة- على يد مسؤولين سعوديين في قنصلية بلاده بإسطنبول في مطلع أكتوبر الماضي يطرح نمطًا صارخًا من الاستخفاف بالقانون، وإساءة استخدام الامتيازات الدبلوماسية.

وأضاف: “يجب أن تخضع هذه الادعاءات لتحقيق شامل، وإذا تبين أنها دقيقة، فسوف يستلزم ذلك فرض قيود كبيرة على الامتيازات الممنوحة للمملكة العربية السعودية، كما سيثير التساؤلات حول مستقبل العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة الأمريكية مع السعوديين.

وفى تقريرها ، ذكرت “أوريغونيان”، أن القنصلية السعودية ساعدت “نورا” على دفع مبلغ 100 ألف دولار كفالة، وهو ما يكفي لإطلاق سراحه، وقد تم تحديد الكفالة في عام 2016 بمبلغ مليون دولار ولكن في ولاية أوريغون يمكن للمتهمين دفع 10% فقط من الكفالة الخاصة بهم لكي يتم إطلاق سراحهم.

وأفادت التقارير أن الحكومة السعودية أبلغت وزارة الأمن الداخلي أن المبتعث قد عاد إلى المملكة في يونيو/حزيران 2017، ولكنها رفضت الإجابة عن أسئلة بشأن كيفية هروبه من الولايات المتحدة.

وتعتقد السلطات الفيدرالية أن “نورا” قد خلع جهاز المراقبة والمتابعة من كاحله قبل الفرار من البلاد، ونقلت الصحيفة عن “اريك وولستروم”، من (خدمة مارشال والأمن الداخلي الاتحادي) قوله؛ إن الوكالة بدأت تحقيقا منذ اليوم الأول لاختفاء المتهم.

وأشار مراقبون أمريكيون إلى أن السعودية تدخلت في السابق عندما يواجه مواطنوها تهما في الولايات المتحدة.

وكان “نورا” الذي ترعرع في مدينة جدة، طالبا في منطقة بورتلاند لعدة سنوات، ابتداء من عام 2014، وكان يحصل على راتب شهري قدره 2000 دولار من الحكومة السعودية.

وقد واجه “نورا” اتهامات بالقتل غير العمد، وجرم الفرار والهرب من مكان الحادث والقيادة المتهورة، عندما ألقي القبض عليه للمرة الأولى.

وقال “كريس لارسن” محامي عائلة الضحية، لماذا لا تحترم الحكومة السعودية نظامنا القضائي؟، إنه أمر يستجوب الشجب.

وتمارس المملكة العربية السعودية في المرحلة الأخيرة سياسة البغي وتجاوز العلاقات والأعراف الدولية والقوانين المتعارف عليها والمتبعة بين كافة دول العالم.

قد يعجبك ايضا