الحوثيون والإصلاح يتوحدون خلف راية واحدة

اخترنا لك

لا علاقة للحوثيين بقطر حسبما ماهو معروف  إلا أن أنظارهم ظلت مشدودة نحو ما سينجزه منتخبها في الطاولة المستديرة في ملعب الأمير محمد بن زايد يوم الثلاثاء الماضي وظلوا ينتظرون فوز هذا المنتخب على المنتخب الآخر الذي يمثل دولة الإمارات ، خصمهم وخصم قطر ،وخصم حزب الإصلاح اليمني الذي تابع أعضاءه المباراة بنفس الوتيرة.. لقد توحدت مشاعرهم جميعا رغم خلافاتهم الشديدة المستمرة منذ 4 أعوام بتمني سحق الإمارات في أرضها وبين جمهورها، إذ لم تدع هذه الدولة أحد دون أن تؤذيه.

خاص-الخبر اليمني:

صحيح أنه مجرد سباق كروي لكن اتحاد حزب الإصلاح اليمني مع الحوثيين خلف راية المنتخب القطري ضد الإمارات حمل ما هو أبعد من المشاعر الرياضية، لقد حمل الكراهية المشتركة للخصم الذي يعتبره الطرفان المختلفان خصم لليمن وخصم لكليهما، وهذا ما عبرت بمعناه صنعاء بشكل رسمي حيث كتب نائب وزير الخارجية في حكومة الانقاذ عضو المكتب السياسي للحوثين حسين العزي تغريدة على حسابه في تويتر أشاد فيها بتساؤل طرحه الإعلامي القطري عبدالله العذبة حول سر اتحاد الشارع العربي على الاحتفال بهزيمة الإمارات؟

وبدا احتفال الطرفان بشكل موحد من خلال كتاباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، بل ذهبت قناة الساحات الموالية لأنصار الله إلى تخصيص مساحة في برنامج (مع الخبر) لتغطية احتفال العرب بهزيمة الإمارات.

وتولدت مشاعر الكراهية الموحدة للإمارات من ممارساتها التي توصف بالاستعمارية في أرض اليمن، وهذا الدافع الأبرز للحوثيين حيث يقولون في خطاباتهم أن الإمارات والسعودية تعملان بقيادة أمريكا لاحتلال اليمن وإذلال شعبها، ورغم أن حزب الإصلاح كان يرفض هذا القول في السنة الأولى من الحرب إلا أن ممارسات الإمارات في المحافظات الجنوبية بداية باجتثاث تواجد الحزب ثم انشاء السجون والمعتقلات السرية وجلب فرق الاغتيالات لتصفية شخصيات سياسية جعلت  قواعد الحزب وكتلة واسعة من قياداته ينظمون إلى هذا القول.

ويطرح التوحد في القول سابقا ثم الاصطفاف بمشاعر واحدة خلف راية المنتخب القطري ضد عدوه وعدوهم تساؤلات ما إذا كانت الأيام القادمة ستكشف عن اتفاقات أبعد من ذلك ضد تواجد الإمارات في اليمن.

 

أحدث العناوين

وفاة أحد التوأم السيامي بعد عملية جراحية فاشلة في السعودية

بعد خضوعهما لعملية فصل فاشلة في المملكة العربية السعودي أُعلن اليوم عن وفاة  أحد التوأم اليمني السيامي "يوسف" و...

مقالات ذات صلة