غادر أكثر من 360 نازحًا سوريًا مخيم الركبان جنوبي البلاد، وعبروا إلى أراض تخضع لسيطرة الحكومة السورية، حسبما أفاد المركز الروسي للمصالحة في سوريا مساء أمس الأحد.
متابعات – الخبر اليمني:
وقال رئيس المركز “إن أكثر من 360 نازحا من مخيم الركبان خرجوا إلى الأراضي الخاضعة لسيطرة حكومة الجمهورية العربية السورية عبر معبر جليغم”.
وأضاف في موجز صحفي، أن النازحين تلقوا ما احتاجوا إليه من المساعدات وتم تأمينهم بالأغذية والمساكن.
وذكر “كوبتشيشين” أن ممرا إنسانيا تم فتحه من أجل خروح النازحين من نقطة التنف الحدودية حيث مخيم الركبان، إلى أماكن إقامتهم المستقرة، من أجل تجنب وقوع كارثة إنسانية في الركبان. وأشار إلى أن الحكومة السورية تضمن للنازحين الأمن وتسهيل عملية إستعادة أوراقهم الثبوتية.
وتابع أن مركزي التنسيق الروسي والسوري المعنيين بإعادة النازحين واللاجئين، سيعقدان، يوم 26 مارس، اجتماعا في معبر جليغم، لبحث إغلاق مخيم الركبان، وأن دعوات لحضور الاجتماع وجهت إلى ممثلي الولايات المتحدة والأردن ومنظمات إنسانية دولية.
كما ذكر كوبتشيشين أن السلطات السورية تواصل عملها في ضمان العفو عن الأشخاص الذين تهربوا من الخدمة العسكرية، مثل بعض النازحين واللاجئين والأفراد السابقين في الفصائل المسلحة، مشيرا إلى أن العفو العام قد شمل، بحلول يوم 23 آذار/مارس، 57120 شخصا.


