سلاح صالح في يد أنصار الله .. قصة القنبلة القاتلة

اخترنا لك

ظل الرئيس الأسبق علي صالح يحتفظ لنفسه بالكثير من المخازن المحتوية على أسلحة متنوعة من الثقيل حتى المتوسط والخفيف منها مخازن في منازله داخل صنعاء ومقرات تابعه له ولأقربائه ناهيك عن مخازن أخرى خارج العاصمة.

خاص-الخبر اليمني:

البعض كان يقدر السلاح التابع لصالح بالكبير جداً والذي كان بمقدوره إسقاط عدة مدن به ولهذا ظل يحتفظ بتلك الكميات الكبيرة والمتنوعة رافضاً الإقرار بها أو تسليمها لأي جهة كانت بما في ذلك المشاركة بجزء منها في المعركة لا سيما بعد التحالف بين أنصار الله والمؤتمر.

وبحسب مصادر موثوقة فقد طلب أنصار الله من صالح المساهمة بأسلحة متنوعة في المعركة إلا أنه كان يتهرب ويؤكد أنه لا يملك أي أسلحة سوى ما لدى حراسته من أسلحة شخصية.

ومع أحداث ديسمبر أستخدم صالح بعض المخازن في منزله الرئيسي وفي بعض منازله الأخرى ومنازل أقربائه ليكتشف الجميع حجم السلاح الكبير الذي وصفه البعض بالقنبلة التي كادت أن تنفجر في وجه سكان العاصمة فتقتل نصفهم على الأقل.

المصادر نفسها أشارت الى أن صالح ظل يكدس السلاح منذ أحداث 2011م استعداداً لأي طارئ في صنعاء أو لتفجير الموقف بإنقلاب عسكري بهدف إستعادة السلطة حيث كان يمتلك أسلحة خاصة بحرب الشوارع وكذلك ضد الدروع وأسلحة أخرى لم تكن تمتلكها وحدات الجيش.

 

أحدث العناوين

جريمة قتل.. حفرت قبرها بنفسها

عثرت الشرطة البرازيلية على رفات أماندا ألباش (21 عاما)، بعدما اعترف قاتلوها بارتكاب جريمة القتل، وقاده إلى المكان وأجبرها...

مقالات ذات صلة