عقب ساعات على عراك بين قائدي المحور والخاصة ..تصفية 3 عناصر من قوات هادي في تعز

اخترنا لك

اتسعت رقعة الصراع داخل قوات هادي في تعز، الأحد، في مؤشر على احتمال انفجار الوضع في المدينة..

خاص- الخبر اليمني:

وشهدت المدينة تطورات مخيفة، اعقبت عراك بالأيادي بين قائدين رفيعين في الجيش والأمن.

وقالت مصادر محلية إن مسلحين يستقلان دراجة نارية فتحا نيران اسلحتهم الالية “كلاشينكوف” على 3 عناصر من قوات هادي في منطقة الحصب، وسط مدينة تعز- الخاضعة لسيطرة الاصلاح..

وقتل المجندون الثلاثة في مفرق الزنقل على الفور في حين لاذ الجناة بالفرار.

وتعد الحادثة امتدادا لمسلسل الاغتيالات الذي يعكس الفوضى في تعز التي تتصارع قوى عدة في حكومة هادي على الاستئثار بها، كما أنها مؤشر خطير على أن مسلسل الاغتيالات الذي بدأ فرديا بات يتخذ طابع القتل الجماعي، خصوصا في مدينة ينتشر داخل احيائها الضيقة اكثر من 15 فصيل مسلح..

وكان محافظ تعز، المحسوب على جناح المؤتمر الموالي للإمارات، الغى في وقت سابق اجتماع للجنة الامنية عقب عراك خلال الاجتماع.. وقالت مصادر حضرت الاجتماع أن الخلاف بدأ باعتراض، خالد فاضل، قائد محور تعز، المحسوب على الاصلاح، على مشاركة جميل عقلان، قائد القوات الخاصة ، المحسوب على المؤتمر، الاجتماع قبل أن يتطور إلى سب بين الطرفان ومن ثم تبادل اللطم.

وتعد التطورات الجديدة امتدادا لخلافات سابقة بين فاضل وعقلان بدأت بإحباط القوات الخاصة، قبل شهر، محاولة محور تعز تهريب مجندين من سجن الشبكة في التربة، متهمين باغتيال مرافقي محافظ تعز الحالي نبيل شمسان.

وتعكس هذه الحوادث مدى اتساع فجوة الصراع بين المؤتمر الذي يحاول عبر طارق صالح ايجاد موطئ قدم بفصل المديريات الساحلية لتعز والاصلاح الذي يسيطر على المدينة ويدفع نحو تفجير الوضع في الساحل ، وسط انباء تتحدث عن مساعي تركية لتشيد قاعدة في باب المندب وذلك في اطار التنافس مع السعودية والامارات والولايات المتحدة اللاتي ينشرون جنود وقواعد في الجزر اليمنية.

أحدث العناوين

العمالقة تسيطر على منطقة استراتيجية بين محافظتي حضرموت ومأرب

تناقلت وسائل إعلامٍ جنوبية ، اليوم الثلاثاء ، أنباء عن سيطرة قوة عسكرية ضخمة تابعة لـ "ألوية العمالقة" الممولة...

مقالات ذات صلة