كان في مناطق سيطرة الشرعية في مأرب.. ترامب يعيد نشر تقرير يزعم مقتل قاسم الريمي

اخترنا لك

أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نشر عدة تقارير على حسابه في تويتر تفيد بأن غارة جوية بطائرة بدون طيار في اليمن استهدفت  أحد كبار قادة القاعدة ، لكن لم يتم تأكيد الوفاة.

متابعات-الخبر اليمني:

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول في الخارجية الامريكية تأكيده مقتل الريمي بغارة لطائرة بدون طيار في اليمن، موضحا بأن العملية جاءت بعد اشهر من تعقب الريمي الذي يعد المطلوب الاول للولايات المتحدة في اليمن.

واشار المصدر إلى أن الاستخبارات الامريكية كانت حصلت على معلومات حول الريمي في نوفمبر الماضي من مخبر في اليمن، مرجحا بان  يكون قد استهدف بالغارة التي وقعت نهاية الشهر الماضي بوادي عبيدة بمأرب.

في المقابل، قالت الصحيفة أن مسؤولين في الاستخبارات الامريكية ومجلس الامن القومي رفضوا التعليق على مقتل الريمي الذي سبق للولايات المتحدة وأن اعلنت مقتله عدة مرات قبل أن تقرر رفع سقف المكافأة عنه من 5 مليون دولار إلى 15 مليون دولار.

 

ونقلت الصحيفة عن خبراء عسكريين قولهم أن  اعلان الخارجية الامريكية  مقتل الريمي، الذي اعاد تنشيط القاعدة في 2009، يأتي في محاولة لدرء فضيحتها  في اعلان مقتل  قائد كبير في الحرس الثوري تزعم أنه في اليمن “شهلاي”   بالتزامن مع استهداف قاسم سليماني.

واعتبر الخبراء رفض الاستخبارات الامريكية التعليق يعكس مخاوفها من أن قد يكون المستهدف ليس الريمي، وأن  ينضم اعلانه إلى سلسلة اخفاقات سابقة للوكالة في تعقبه.

وكان الريمي ابرز قادة القاعدة في افغانستان التي رحل اليها في الستينات كأحد المقاتلين الذين جندتهم قيادات في حزب الاصلاح  ضد الاتحاد السوفيتي، لكنه عاد إلى مسقط راسه في اليمن وبدأ قيادة الفرع المحلي ..

ويتهم الريمي بتدبير هجمات ضد الولايات المتحدة، ابرزها نشاطه الذي يسبق احداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، إضافة إلى الهجوم الذي استهدف في 2008 مقر السفارة الامريكية في صنعاء، وتدبير حادثة تفجير طائرة في سماء ديترويت عبر  تلغيم القيادي النيجري في التنظيم عمر عبدالمطلب.

 

إقرأ:واشنطن تحاكم الشرعية بتهمة تسليم أسلحة وأموال للقاعدة ودعم معسكراتها في مأرب والجوف

أحدث العناوين

عقب أسبوع من سرقة طقم.. سرقة دبابة من محور تعز

تعرضت دبابة تابعة لمحور تعز الموالي للتحالف للسرقة من داخل معسكر المحور، حسب ما أبلغت وسائل إعلامية، في مشهد...

مقالات ذات صلة