الخبر اليمني-مسؤولية الخبر
موقع إخباري يمني مستقل يهتم بأخبار اليمن والعالم أولا بأول ويبحث تفاصيلها وأبعادها بدقة.

في ذكرى “يوم القدس”.. قادة المقاومة يوجهون رسالة تحذيرية موحّدة للكيان الصهيوني

أكد قادة محور “المقاومة” في عدد من البلدان الإسلامية، يوم الأربعاء، في بث تلفزيوني موحد أن القدس ستظل عاصمة لفلسطين رغما عن كل مؤامرات التطبيع، محذرين ضمن مشاركاتهم، الكيان الصهيوني من أي حماقة بحق المسجد الأقصى.

متابعات- الخبر اليمني:

وقال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، إن القدس يمر اليوم بأخطر التهديدات بعد المواقف الأمريكية والإسرائيلية التي ارتكزت على صفقة القرن المشؤومة، مشددا على الحاجة إلى استراتيجية شاملة لمواجهة الخطر على المقدسات.

ودعا الأمة الإسلامية إلى إيجاد استراتيجية وخطة شاملة لمواجهة الخطر الكبير والشامل الذي يهدد مدينة القدس المحتلة والقضية الفلسطينية، متوجها بالتحية لكل مكونات الأمة التي تدعم المقاومة على أرض فلسطين

وأكد هنية أن القضية بحاجة إلى استراتيجية اسلامية شاملة تستند إلى مشروع المقاومة بكل أشكالها، وعلى رأسها المقاومة العسكرية المسلحة.

في ذات السياق أكد ألأمين العام لحزب الله حسن نصرالله أن المقاومة تمهد كل الأرضية لليوم الذي سيأتي حتما ونصلي جميعاً في القدس، مشددا على التزام حزب الله القاطع بالقضية الفلسطينية.

وخلال كلمة لمناسبة يوم القدس العالمي، قال نصرالله إننا اليوم أقرب ما نكون إلى القدس وإلى تحريرها “بالرغم من كل التحولات الدولية والإقليمية و كل الفتن”.

وجدد التأكيد أن الأمة اليوم أقرب ما تكون إلى تحرير القدس بفعل الإيمان والصمود والصبر والصدق والإخلاص والتواصل بين دول وقوى محور المقاومة.

وشدد نصرالله على أن “مشهد المطبعين والمستسلمين ليس هو الصورة الحقيقية لأمتنا”، داعيا “الأمة الإسلامية لإحياء يوم القدس بالطرق المناسبة إعلامياً وثقافياً وسياسياً واجتماعياً وفنيا ضمن كل الإجراءات الوقائية المطلوبة فيما يخص وباء كورونا، خاتما حديثه بالقول إن القدس هي الهدف الذي تتوجه إليه كل العيون والعقول والقلوب والسواعد والأقدام “وسنصل إليه”.

وقال قائد أنصار الله عبد الملك الحوثي في كلمة له بمناسبة “يوم القدس العالمي” إن هذا اليوم يهيئ الفرصة نحو تحرير فلسطين واستعادة المقدسات وإنقاذ الشعب الفلسطيني، مضيفيا أن “العدو الإسرائيلي يشكل تهديدا للمقدسات وعلى رأسها المسجد الأقصى الشريف، كما أن هذا الكيان الغاصب هو عدو الأمة كلها ويمثل خطرا على الأمن والاستقرار العالمي”.

وأدان الحوثي “خطوات التطبيع والمطبعين وعلى رأسهم النظام السعودي معتبراً هذا التطبيع من الولاء المحرم شرعا”.

وأشار إلى أن مظلومية فلسطين تحتم على الأمة تحديد موقف مسؤول وحاسم تجاهها، خصوصاً وأن جرائم العدو الإسرائيلي باتت ممارسات يومية، مجددا موقف “الشعب اليمني إلى جانب الشعب الفلسطيني في وجه العدو الإسرائيلي وأن الشعب اليمني حاضر مع أحرار الأمة لنصرة فلسطين ومقدساتها”.

وجدد قائد “أنصار الله” عبد الملك الحوثي، اليوم الأربعاء، عرض مبادرته بشأن إطلاق سراح المختطفين الفلسطينيين لدى النظام السعودي مقابل إطلاق سراح طيار وأربعة ضباط وجنود سعوديين، معلنا رفع مستوى الصفقة إلى طيارين إثنين وتسعة ضباط وجنود سعوديين.

من جهته أكد رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطا الله حنا أن القدس ستظل عاصمة لفلسطين رغما عن كل مؤامرات التطبيع، معتبرا أن القدس هي حاضنة أهم مقدساتنا الإسلامية والمسيحية وحاضنة الوحدة الوطنية في مواجهة الاحتلال والاستعمار والاستبداد.

وأشاد المطران حنة في كلمة له بمناسبة يوم القدس العالمي بشدة على كل الأحرار الذين يؤكدون دوما أن فلسطين هي قضيتهم الأولى، مذكرا بأن القدس هي حاضنة أهم مقدساتنا الإسلامية والمسيحية وحاضنة الوحدة الوطنية في مواجهة الاحتلال والاستعمار والاستبداد.

وقال إنه يجب أن نتوحد دوما في دفاعنا عن القدس لأن التطاول على القدس هو تطاول على قيم إيماننا وتاريخنا، وتابع: “لا تتركو مدينة القدس لوحدها فالصهاينة يعتدون على القدس في كل يوم وفي كل ساعة”.

وشدد على أن الفلسطينيين في القدس وفلسطين “يقدمون شكرهم لكل من يقول كلمة حق في هذا الزمن الرديء الذي كثر فيه المطبعون والمتخاذلون”، مؤكدا أن القدس عاصمة فلسطين رغما عن كل الصفقات والمشاريع وكل التطبيع والمؤامرات.

وقال حنا: إنه لا توجد هناك قوة في هذا العالم قادرة على طمس معالم القدس وتزوير تاريخها والنيل من مكانتها، معتبرا أن يوم القدس العالمي هو يوم لتذكير من يحتاجون الى تذكير بواجباتهم الوطنية والإنسانية والأخلاقية في سبيل القدس.

في ذات السياق اعتبر الرئيس السابق لديوان الوقف السني في العراق الشيخ عبد اللطيف الهميم، يوم القدس العالمي، مناسبة عظيمة تضاف إلى التقويم السياسي، مجددا التأكيد على حرمة التطبيع وجوب تحرير فلسطين من الماء إلى الماء.

وقال الشيخ عبد اللطيف الهميم في كلمة له للمناسبة إن “يوم القدس العالمي يوم تاريخي خالد لا يشبه كل الأيام، “ولا يتوهمن أحد أن بمقدوره أن يتصرف بملكية تاريخية بيعا وشراء رهنا ومصادرة”.

وأضاف الشيخ الهميم: “لا يظننا أحد أن الطريق إلى تحرير القدس موصد مهما طال الزمن” وسنمضي معا في يوم قريب قادم من الأيام ونحن نواجه المحتل الصهيوني الغاصب بتصميم وعناد”.

وأكد الشيخ عبد اللطيف الهميم أن القدس لن تعود لنا بالدعوات الصالحات ولن تعود بغير قتال حتى وإن تبرأ منها الجميع، و”ليعلم الكيان الصهيوني المسخ أن قدس الأقداس ليست من ذكريات الماضي”.

وتابع أنهُ “لا مكان للكيان الصهيوني من جغرافيا العرب اليوم وغدا ولا بين ظهرانيهم”، وخاطب القدس الشريف بالقول: “قادمون يا قدس يا معراج النبي ومهبط الأنبياء ومقام السيد المسيح ومنارة الشرائع، قادمون يا قدس يا أخت بغداد والكوفة والبصرة ونينوى والرباب والقيروان والقاهرة”.

واعتبر أنه “من المحزن أن الأنظمة العربية أو بعضها الذليلة أصبحت تحاكم وتدين كل من ينادي اليوم بالمقاومة ضد الاحتلال أو يلهج باسم القدس، فقد أصبحت الخيانة عملا وطنيا مشروعا لا يعترض عليه أحد وانقلبت المعايير والمفاهيم، وأصبح من يقاتل الكيان الصهيوني إرهابيا وأصبحت المقاومة جريمة يعاقب عليها القانون الرديء”.

وقال الشيخ الهميم في كلمته ليوم القدس: “ليست الشهادة هواية فلسطينية لكن الإرهاب صناعة صهيونية، ليست فلسطين مقبرة لكن قوافل الشهداء تتوالى، وتتوالى مواكب التشييع وتبقى فلسطين ومقدساتها قضية أجيال جديدة من شباب هذه الأمة”.

ومن البحرين تحدث المرجع الديني البحريني الشيخ عيسى قاسم، مؤكدا أن خيار شعب البحرين هو المقاومة المشتركة مع كل أبناء الأمة ضد العدو الإسرائيلي والتطبيع وصفقة القرن.

وقال الشيخ قاسم خلال كلمة له لهذه المناسبة إن “شعب البحرين يتبرأ من التآمر والتخاذل والاستسلام للإرادة الأمريكية والصهيونية على يد النظام السياسي في بلاده.

وأضاف على أن “موقف شعب البحرين صارم مدعوم بالتضحية والجهاد والمقاومة لاي تفريط بكرامة الأمة واستقلالها وسلامة أراضيها”، وقال إن البحرين الشعب مع الانتصار والحماية لكل ذرة تراب من تراب فلسطين وأي أرض إسلامية”.

واعتبر المرجع الديني البحريني أن يوم القدس العالمي صار اليوم أشد ضرورة وأكثر الحاحا للحفاظ على وجود الأمة ومصيرها، فـ “اليوم نجد صفقة القرن ومؤتمر المنامة والتسابق في التطبيع مع العدو الصهيوني المُعلن من عدد من الدول العربية:، و”اليوم صارت “إسرائيل” في نظر أنظمة عربية صديقة يطلب منها الأمن وبدعمها الحفاظ على الوجود”.

وأردف: “اليوم أصبحت الساحة الإسلامية في عدد من بلاد الإسلام وتحت رعاية انظمتها السياسية مفتوحة لأنواع الممارسات الصهيونية التخريبية، واليوم نجد النشاط الإعلامي المتزايد في المطالبة بعملية التطبيع والتسليم للإرادة الأمريكية والصهيونية، ونجد النشاط المتزايد في التحريض على ما تبقى من وحدة الأمة مما يهدد حصانة وعي بعض جماهيرها”.

قد يعجبك ايضا