5 حيل سحرية لتقوية المناعة خلال الحجر الصحي

اخترنا لك

يسعى الكثير من الناس إلى تبني المزيد من العادات الصحية من أجل تقوية الجهاز المناعي لجسم الإنسان، من أجل مواجهة فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض “كوفيد 19”.

متابعات – الخبر اليمني :

وتعتبر تقوية المناعة، أحد الأسلحة الرئيسية، التي يمكن أن تساعد بصورة كبيرة على مكافحة عدوى “كوفيد 19”.

وتساعد المناعة القوية على أن يدافع جسمك ضد مسببات الأمراض الضارة، مثل البكتيريا والفيروسات التي تسبب بدءا من نزلات البرد إلى فيروس كورونا.

يعتقد الخبراء أن الحفاظ على صحة جهاز المناعة ‏الخاص بك، ويمكن أن يساعد ذلك في منع أو تقليل خطر الإصابة ‏بأمراض. ‏

لذا، فإن تبني عادات صحية – مثل تناول الأطعمة المغذية، ‏والحصول على ما يكفي من التمارين الرياضية والنوم – التي تعزز ‏صحتك المناعية هي واحدة من أفضل الأشياء، التي يمكن لعائلتك ‏القيام بها للبقاء في أمان أثناء الوباء‎.‎

مشروب العرق

مشروب طبيعي يقوي المناعة ويحمي من أمراض قاتلة

ويقدم موقع “تايمز نيوز ناو” عددا من الحلول والحيل السحرية، التي يمكن من خلالها ‏تقوية الجهاز المناعي بشكل بسيط وسلس من داخل المنزل.‏

وجاءت تلك الحلول والحيل على النحو الآتي:‏

1- عناصر غذائية:‏

تناول نظامًا غذائيًا متوازنًا يتكون من الكثير من الفواكه الطازجة ‏والخضروات والحبوب الكاملة. ‏

املأ نصف طبقك بالفواكه والخضروات، وتناول مجموعة متنوعة ‏من الخضروات، خاصة الأصناف الخضراء الداكنة. يتم تحميل ‏الفواكه والخضروات بقدرات تعزيز المناعة، بما في ذلك العناصر ‏الغذائية الرئيسية مثل الفيتامينات “أ” و”سي”.

يعد النظام الغذائي الصحي والتمارين الرياضية مهمة للحفاظ على ‏نظام مناعة قوي. ‏

بعض الأطعمة التي توصف بخصائصها المعززة للمناعة هي ‏الزنجبيل والحمضيات والكركم وزيت الأوريغانو على سبيل المثال ‏لا الحصر. ‏

في حين يلزم إجراء المزيد من الأبحاث، تشير بعض الدراسات إلى أن ‏فيتامين (د) قد يحسن الاستجابة المناعية، مما يساعد جسمك على ‏مقاومة أمراض الجهاز التنفسي.‏

2- نشاط جسدي:‏

يحتاج البالغون الأصحاء إلى ساعتين على الأقل و30 دقيقة من ‏النشاط البدني كل أسبوع. ‏

اختر الأنشطة التي تستمتع بها، وابدأ بالقيام بقدر ما تستطيع. لقد ‏ثبت أن التمرين يقاوم العدوى، على الرغم من أن الخبراء ليسوا ‏متأكدين تمامًا كيف تساعد. تشمل بعض النظريات تدفق البكتيريا ‏عبر الرئتين، وزيادة درجة حرارة الجسم مؤقتًا لقتل البكتيريا وتقليل ‏هرمونات الإجهاد.‏

3- إدارة الضغط: ‏

لا داعي للذعر، فمن المستحسن أن نتبع التعليمات التي يتم ‏إصدارها للجمهور. كلما زادت المخاوف بشأن فيروس كورونا ‏المستجد والاضطراب العام للحياة مستويات التوتر لدينا، لكننا ‏نعلم أن التوتر أيضًا يمكن أن يجعلنا أكثر عرضة للإصابة بأمراض ‏الجهاز التنفسي مثل “كوفيد 19”

المصدر : سبوتنبك عربي

أحدث العناوين

إلى أين ستتجه المنطقة في غياب شوكة أمريكا وحضور النموذج الإيراني

| فؤاد البطاينة  منطقة الشرق الأوسط هي مبعث حضارة الإنسان ومركز صراع الحضارات والعاصمة التي تمنح أوراق الإعتماد للهيمنة على...

مقالات ذات صلة