تشهد عدن، جنوبي اليمن، اليوم، تظاهرة دعت لها قوى موالية لهادي بهدف سحب البساط عن الانتقالي في الحكومة الجديدة بينما بدأ معين عبدالملك، رئيس حكومة هادي، ترتيبات لانتشال الانتقالي من خطر هادي المحدق.
خاص- الخبر اليميني:
التظاهرة المزمعة مساء اليوم تأتي تحت مسمى “انهيار الخدمات” وبالتزامن مع بلوغ ساعات انقطاع التيار الكهربائي ذروته في فصل الصيف جراء توقف امدادات الوقود التي تبيعها شركات أحمد العيسي نائب مدير مكتب هادي للشؤون الاقتصادية.
وكانت قوى جنوبية أبرزها تيار الحراك الموالي لهادي بقيادة فؤاد راشد دعت خلال الأيام الماضية لتظاهرات ضد الانتقالي الذي يحكم قبضته على المدينة ويطالب بتمثيل كامل للجنوب في الحكومة الجديدة.
وأطلقت هذه القوى هشتاق تحت مسمى “أنا- مستعد في تحريض المواطنين في المدينة ممن اكتوو بنيران الخدمات المتدهورة على التظاهر ضد المجلس الموالي للإمارات.
وبالتزامن مع التظاهرة المرتقبة تجرى قوى الحراك ترتيبات لتشكيل وفد عن عدن للسفر إلى الرياض والالتقاء بهادي بغية تمثيل عدن في المفاوضات التي ترعاها السعودية.
ولجوء هادي لورقة تمثيل المحافظات يأتي بعد فشله في تقليص حصة الانتقالي في الحكومة الجديدة، ويحاول من خلالها الضغط باتجاه اجبار الانتقالي على قبول بصيغته لتقاسم حصة الجنوب.
في المقابل، كشفت مصادر في عدن عن وصول كابلات للضغط العالي بناء على توجيهات معين عبدالملك، مشيرة إلى أن الكابلات ستعزز حاجة عدن من الكهرباء عبر مد خطوط لنحو 60 ميجاوات من الطاقة المشتراة في طريقها إلى ميناء عدن.
وعدت المصادر هذا التدخل مسعى لانقاذ الانتقالي الذي يواجه ضغوط منذ أيام مع توقف معظم محطات الكهرباء بفعل انعدام الوقود .
وهذا ثاني تدخل لمعين عبدالملك لترجيح كفة الانتقالي في معاركه ضد هادي خلال شهر حيث سبق لمعين وأن وجه بصرف رواتب مقاتلي الانتقالي بعد تصعيدهم في عدن في الوقت الذي يواصل فيه الامتناع عن صرف مرتبات مقاتلي هادي للشهر الثامن على التوالي.
ومنذ تعينه رئيسا لحكومة هادي، كان معين خنجر الامارات في ظهر هادي وتمكن حتى الان من كسر احتكار نجله ونائب مدير مكتب هادي للشؤون الاقتصادية احمد العيسي للوقود في الجنوب وهو ما رجح كفة معين في البقاء على راس الحكومة رغم محاولات هادي المستميتة لإقالته.


