لوح عضو المجلس السياسي الأعلى، محمد الحوثي، الثلاثاء، بقطع الاتصالات نهائيا مع السعودية.
يأتي ذلك وسط تطورات عسكرية وسياسية في اليمن.
خاص- الخبر اليمني:
وقال الحوثي في تصريح تلفزيوني إن جهود الوساطة التي يقودها المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، مع السعودية وصلت إلى طريق مسدود، متهما السعودية والإمارات بإعاقة السلام وتعمد القتال في اليمن في الوقت الذي تسعيان فيه لعقد سلام مع إسرائيل.
وكانت القيادات السعودية والإماراتية رفضتا طرح غريفيث لمقترحاته المعدلة للحل السياسي وتمسكتا بخيار الحرب.
واعتبر الحوثي ما دار خلال الفترة الماضية مع السعودية لا يرتقي إلى مفاوضات واصفا اياه بـ”التشاور حول بعض النقاط ” موضحا أن السعودية تستخدم مثل هكذا تفاهمات للتضليل على الرأي العام العالمي عبر تصويرها كـ”محادثات سرية”.
كما نفى وجود اية مفاوضات سرية مع السعودية، مشيرا إلى أن كل ما تطرحه صنعاء تحت سقف وطني وسيعلن للجميع ولن يذهبوا إلى مفاوضات سرية .
وتأتي تصريحات الحوثي مع اقتراب قوات صنعاء من حسم معركة مأرب لصالحها والتي تشكل مفصل في الحرب على اليمن الممتدة منذ 6 سنوات.
كما تأتي قبيل جلسة مغلقة لمجلس الأمن الدولي تحاول السعودية والإمارات عبرها الضغط باتجاه تحقيق مكاسب سياسية أولها تحييد خزان صافر العائم قبالة الساحل الغربي لليمن وسط تصعيد عسكري للتحالف غير مسبوق برز بتحركات ميدانية وغارات مكثفة على الحديدة التي دخلت قبل عدة سنوات حيز الهدنة المفروضة وفق اتفاق السويد.


