اتسعت فجوة الخلافات، الأحد، داخل كيان “الشرعية” بالتزامن مع ترتيبات سعودية لتشكيل حكومة جديدة في مؤشر على انهيار الجزء الثالث من مفاوضات الرياض والذي تم تمديده إلى الثامن من الشهر الجاري.
خاص – الخبر اليمني:
وكشفت مواقع ممولة من نجل هادي عن خلافات احتدمت خلال اجتماع غير معلن عقده هادي لدى وصوله إلى العاصمة السعودية قادما من الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الاجتماع حضره نائب هادي ورئيس نوابه ورئيس حكومته.
وأضافت المصادر أن هادي طلب من حاشيته العودة إلى مأرب، متهما اياهم بـ”التآمر داخل الغرف المغلقة بالرياض”..
واعتبرت المصادر اتهامات هادي تعكس غضبه بعد قرار السعودية تقسيم المناصب السيادية بين الجنوب والشمال بعد أن كان هادي خصصها له قبل رحلته الأخيرة إلى أمريكا، مشيرة إلى أن هادي يحاول من خلال اجبار المسؤولين سالفي الذكر بالعودة إلى مأرب التهرب من استحقاقات اعلان مرتقب للحكومة الجديدة وابرام اتفاق مع السعودية والانتقالي بعيدا عن وصاية البركاني وعلي محسن.
وتأتي هذه التطورات في وقت تعصف الخلافات بقوى “الشرعية” مع محاولة كل طرف الاستحواذ على الحكومة الجديدة والتي ظلت خلال أكثر من نصف عقد تحت هيمنة محسن وهادي.
ولم يعرف بعد ما هدف هادي من إخراج حاشيته إلى مأرب التي تدنو من السقوط بيد صنعاء وما إذا كان يهدف لتصفيتهم أم للهروب من استحقاقات تشكيل الحكومة الجديدة، لكن توقيت التحرك يرجح محاولة هادي التملص من الضغوط السعودية المستمرة لإحداث خرق في مسار الرياض المتعثر منذ نوفمبر من العام الماضي والذي تم تمديد العمل به للمرة الثالثة آخرها تنتهي في الثامن من الشهر الجاري.


