أدان “المكتب السياسي لأنصار الله” في صنعاء، الأحد، قيام بعض الصحافة الفرنسية بإعادة نشر رسومات مسيئة لرسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم.
صنعاء- الخبر اليمني:
واعتبر المكتب أن “تعمد الصحافة المشبوهة الخلط بين الجماعات التكفيرية ونسبة أعمالها الإجرامية المستنكرة للإسلام ونبي الإسلام فيه تضليل كبير للرأي العام العالمي وظلم أكبر لمقام سيد البشرية رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم”.
وأضاف أن هذه التصرفات “تدل على سقوط فكري وأخلاقي”، مؤكدا أن “الإسلام ونبي الإسلام براءٌ من أعمال الجماعات التكفيرية كالقاعدة وداعش ومن على شاكلتهما والتي هي صناعة أمريكية”.
وأشار مكتب “أنصار الله” إلى أن إصرار “الصحافة الغربية على نسبة تلك الجرائم إلى نبي الإسلام إنما يجعلها هي الأخرى شكلا من أشكال العمل المخابراتي الغربي العدائي الموجه ضد أمة الإسلام”.
ولاقت ما قامت به “مجلة شرلي ابيدو الفرنسية” بإعادة نشر كاريكاتير مسيء لنبي الإسلام محمد، ادانة واستنكار واسعين، من دول ومكونات إسلامية وغير إسلامية مختلفة.
ونشرت الصحيفة في 2006، 12 رسمة كاريكاتورية للنبي محمد، بينها التي تظهره يحمل قنبلة بدلا من العمامة أو كشخصية مسلحة يحمل سكينا وحوله سيدتين منتقبتين.


