سباق على حقيبة الدفاع وراء تصعيد محسن وطارق في اليمن وبن دغر يرجح كفة الاصلاح

بدأت اطراف الصراع داخل ما تسمى بـ”الشرعية” الاربعاء، سباق جديد لتسويق نفسها كحارس امين لدى السعودية  بالتزامن مع بدء الاخيرة توزيع الحقائب السيادية في حكومة هادي الجديدة ..

خاص-  الخبر اليمني:

ويقتصر السباق حاليا بين علي محسن وطارق صالح على حقيبة الدفاع.

وبينما يضغط طارق لتعيين صغير بن عزيز، رئيس الاركان، يحاول محسن الابقاء على المقدشي.

وقالت مصادر  دبلوماسية إن السعودية  تحاول استغلال طموح هؤلاء للسيطرة على الدفاع بالدفع بهم للتصعيد  في جبهات القتال  في الوقت الذي تجري فيه مفاوضات مع “الحوثيين” بشان العديد من الملفات، مشيرة إلى أن السعودية تحاول اشغال   محسن وطارق بالصراع على  حقائب في حكومة  هادي رغم دفعها باتجاه حل شامل في اليمن يقتصر على عقد صفقة مع الحوثيين  في الشمال  والانتقالي  في الجنوب ..

وكان علي محسن صعد في جبهة الجوف بموازاة  تصعيد طارق في الساحل الغربي.

ويحضى محسن بدعم داخل “الشرعية” للحصول على حقيبة الدفاع خصوصا من جناح المؤتمر ، حيث  تجاهل احمد عبيد بن دغر الذي يضغط هادي لإعادته إلى رئاسة الحكومة الجديدة  تحركات طارق صالح في الساحل الغربي في الوقت الذي عبر عن رهان  حكومته على فصائل الاصلاح في مأرب والجوف.

قد يعجبك ايضا