تمكنت قبائل المهرة، الاثنين، من احتواء محاولات سعودية لتفجير الوضع في المحافظة بعد اشتباكات محدودة شهدتها مدينة شحن الحدودية مع سلطنة عمان وسط استمرار مساعي سعودية لاحكام قبضتها على اهم منفذ حدودي يربط البلدين.
خاص- الخبر اليمني:
وقالت مصادر قبلية أن المواجهات التي اندلعت في وقت سابق بين مسلحين من قبيلتي رعفيت التي ينتمي إليها الرئيس السابق للمجلس العام لابناء سقطرى والمهرة عيسى بن عفرار وقبائل زعنبوت التابعة لوكيل المحافظة السابقة علي الحريزي قد توقفت بعد وساطة قبلية.
ودارت عملية تبادل لإطلاق النار بين مرافقي بن عفرار التابع للسعودية والحريزي المناهض لوجودها لبضععة دقائق.
وقالت المصادر ان قبائل المهرة ادركت بان السعودية تحاول من خلال المواجهات الاخيرة جر القبائل إلى مربع اقتتال اهلي بعد فشلها في كسر وحدتهم الرافضة لـ”احتلال اراضيهم” وقررت التصدي لاية محاولة لتمزيق النسيج الاجتماعي بدلا من مواجهة المخططات السعودية.
في السياق، كشفت مصادر محلية عن شن عناصر من الشرطة العسكرية التابعة للسعودية هجوما بمختلف انواع الاسلحة على منفذ شحن الحدودي مع سلطنة عمان بالتزامن مع المواجهات القبلية.
واعتبر رئيس لجنة الاعتصام في بلحاف حميد زعنبوت الهجوم الاخير والذي يعد متكرر محاولة سعودية لاجبار القوات اليمنية المنتشرة في المنفذ على المغادرة واحلال فصائل موالية للسعودية.
وشهد المنفذ على مدى الاشهر الماضية صراعات بين الجهات المحلية والقبائل من ناحية والقوات السعودية التي تدفع بكل اوراقها للهيمنة على المنفذ واخرها ارسال اجهزة للتجسس على حركة الدخول والخروج من سلطنة عمان.


