كشف المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، الاربعاء، عن تقديم احاطة الخميس لمجلس الأمن بشأن التطورات في ملف اليمن..
يأتي ذلك وسط مؤشرات على فشل جهوده للحل السياسي بعد زرع السعودية شوكة الانتقالي في خاصرة “اعلانه المشترك”.
خاص -الخبر اليمني:
ووفق صفحة المبعوث الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي فإن الافادة ستقدم العاشرة صباحا وبجلسة مفتوحة وعلنية.
وتأتي الاحاطة في وقت عصيب يمر به المبعوث الأممي الذي يحاول اضافة انجازات إلى مسيرته كمبعوث إلى اليمن والمليئة بالإخفاقات منذ تعينه في العام 2018.
وكان غريفيث فشل على مدى الايام الماضية في دفع السعودية وهادي للموافقة على مقترحاته للحل الشامل والمعروفة بـ”الاعلان المشترك”.. وكشفت مصادر صحفية أن السعودية ربطت القبول بـ”الاعلان المشترك” بمدى موافقة هادي عليه، لكنها دفعت هادي لرفض المقترحات عبر اشتراطه موافقة الانتقالي عليه.
وقالت المصادر إن المبعوث الأممي اضطر لخوض جولات عدة شملت هادي والسفير السعودي ورئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي بغية التوصل إلى اتفاق ، دون ان يتوصل إلى رؤية ولو مبدئيا حول خطته للسلام.
وتستثمر السعودية الصراع بين هادي والانتقالي والمتعلق بتمثيل الجنوب في المفاوضات المقبلة مع صنعاء لإجهاض مسعي المبعوث الأممي التي تحاول بريطانيا من خلالها تجاوز اتفاق الرياض الذي تصر السعودية على ابقائه كمرجع لأي اتفاق مقبل في اليمن وبما يمكنها من التلاعب بورقة جنوب اليمن ضد الاطراف اليمنية.
كما يواجه الانجاز الوحيد لغريفيث والمتمثل باتفاق الاسرى معوقات قد تفشل مرحلة تنفيذه في بدايتها نظرا لمؤشرات العراقيل التي تدفع فيها اطراف هادي والتحالف، وفق رئيس لجنة الاسرى بوفد صنعاء، عبدالقادر المرتضى.


