اتصالات تركيا بالمؤتمر والحراك.. تهيئة للتدخل أم قلق اماراتي من تقارب سعودي؟

كشفت الإمارات، السبت، عن فتح تركيا قنوات اتصال بقيادات في حزب المؤتمر والحراك الجنوبي في خطوة اعتبرتها تدخل في الشأن اليمني.

يتزامن  ذلك مع رسالة لرئيس الإصلاح محمد اليدومي بعثها للملك السعودي.

خاص – الخبر اليمني:

ونقلت “صحيفة العرب” الممولة اماراتيا عن مصادر لم تسميها قولها  إن التواصل التركي مع مكونات يمنية غير الإصلاح – فرع جماعة الإخوان المسلمين في اليمن- تضمن إقامة ورش عمل  افتراضية عبر الانترنت، وتنسيق مع ما وصفتها بمكونات مناهضة لـ”الاخوان” المعروفين بولائهم لقطر.

ولم يتضح الهدف من الخطوة التركية وما إذا كانت في إطار الخلافات بين اللجان القطرية – التركية  التي كشف عنها المستشار الإعلامي لطارق صالح، نبيل الصوفي،  قبل  أيام بفعل الدعم القطري اللامحدود للإصلاح ومن وصفها بـ”مكونات الشرعية” أم محاولة تركية  لتعزيز علاقتها بالمكونات اليمنية،  لكن توقيت  هذه الاتصالات المتزامنة مع رسالة اليدومي لتهنئة الملك السعودي بذكرى توليه الحكم للعام السادس  وبعد أيام على تداول أنباء عن فراره من الرياض إلى إسطنبول ودعوته لإفشال اتفاق الرياض يكشف عن محاولة تركيا التي عززت مؤخرا علاقتها بأجنحة “الصقور” في “الشرعية”  والقادة في المؤتمر الشعبي العام كصالح الجبواني و أحمد الميسري وعبدالعزيز جباري إلى جانب فؤاد راشد  رئيس جناح الحراك المحسوب على هادي تشير إلى أن تركيا تحاول تهيئة الأرض لتدخل عسكري مباشر لوح به مستشار الرئيس التركي ، ياسين اقطاي، في مقال سابق اتهم فيه التحالف بمفاقمة الأزمة الإنسانية ومحاولة تشكيل حكومة تتلقى التوجيهات منه.

كما تشير التسريبات الإماراتية إلى قلق متصاعد من الحضور التركي الذي بدأ مؤخرا يتركز في شبوة وتعز حيث تطمح أبوظبي التي تنشر فصائل هناك  للاستحواذ  على غاز شبوة وسواحل تعز الممتدة من باب المندب حتى الخوخة في الحديدة، خصوصا بعد الاتصال الذي جرى بين الملك السعودي والرئيس التركي لأول مرة منذ احتدام الخلافات بين الدولتين على خلفية مقتل الصحفي جمال خاشقجي بقنصلية بلادة باسطنبول.

قد يعجبك ايضا