السعودية تقطع الطريق على الانتقالي بسلفنة الضالع وتحاصره في لحج بمعسكر جديد للمخلافي

اخترنا لك

كثفت السعودية، الأحد، تحركاتها في المحافظات الجنوبية  بموازاة المجلس الانتقالي الموالي للإمارات في خطوة تهدف لتقليص نفوذ المجلس  في أهم معاقله.

خاص – الخبر اليمني:

وبينما تستعد الرياض لنشر لواء من  قوات هادي في مدينة عدن ، أبرز معاقل المجلس،  دشنت في مدينة الضالع مسقط رأس قيادات المجلس، العمل بمركز “دار الحديث ” الذي يعد الأكبر في المحافظات الجنوبية ويهدف لإعادة توطين مقاتلي الجماعات السلفية والمتطرفة الذين انخرطوا منذ العام 2015 في صفوف القتال مع قوات  تحالف الحرب على اليمن.

وقد أثارت الخطوة السعودية جدلا في المحافظة التي تعد معقل الاشتراكية في اليمن.

وبينما  اعتبر ناشطون إنشاء مركز ديني بهذا الحجم في مدينة تفتقر لأبسط الخدمات خصوصا المستشفيات  يكشف خطورة   الوضع مستقبلا  ومساعي السعودية لسلفنة الجنوب وبما يمنحها نفوذ  على هذا الجزء الاستراتيجي من اليمن، عدها آخرون محاولة سعودية لإنشاء جدار فصائل بين الشمال والجنوب في اليمن بنشر  مزيد من المراكز السلفية  على الحدود خصوصا وأن هذا المركز سبقته السعودية بإنشاء 3 مراكز عند حدود محافظة لحج وتعز وأخر تعد لإشهاره في يافع على حدود البيضاء في اطار مساعي حل الدولتين ، لكن المخاوف  أن يكون المركز مقدمة لإنهاء وجود الانتقالي في الجنوب سواء عبر استهداف قياداته عبر العناصر التي يتم تدريبها وتغذيتها فكريا في هذه المراكز وكانت سبب في انتشار الإرهاب في عموم اليمن خلال العقود الماضية أو بدعمها انتشار الفكر السلفي في الجنوب وبما يمنح السعودية التي تتوق لوجود بعيد الأمد  ذريعة بحجة “مكافحة الإرهاب”.

وجاء افتتاح المركز السلفي عشية استمرار شلال شائع أبرز رموز الانتقالي بنقل قواته من عدن وإعادة التموضع في هذه المحافظة بعد تسليمه قيادة جبهة الضالع من قبل المجلس الانتقالي وسط معارضة من السعودية التي سارعت وسائل إعلامها لنشر تصريحات لقائد الحزام الأمني في المحافظة وابرز خصوم شائع باعتباره قائد الجبهة في المحافظة.

كما تزامن مع تدشين حمود المخلافي قائد الفصائل المناهضة للانتقالي معسكر جديد في لحج وتحديدا في منطقة العقلمة ليعزز بذلك فصائل الحزب المدعومة من قطر  التي طبعت توا مع السعودية والمنتشرة في عمق محافظة لحج التي تمثل بوابة عدن الجنوبية الغربية ويحد من انتشار الانتقالي في هذه المحافظة التي لا يزال وجود الانتقالي فيها ضعيف جدا.

بغض النظر عن أهداف السعودية من نشر السلفية الجهادية في الجنوب والتي استخدمتها بمختلف تكويناتها بما فيها القاعدة وداعش خلال السنوات الماضية من عمر الحرب لتنفيذ اجندتها في اليمن سواء عبر العمليات الارهابية أو القتال في صفوفها، يشير توقيت تحريكها لهذه الورقة إلى مساعيها ضرب الانتقالي في مقتل وابقاء تحركاته رهن الاشارة السعودية في ظل المناورة التي ينتهجها المجلس بدافع اماراتي وآخرها التلويح بالانقلاب على اتفاق الرياض، وفق ما تضمنه خطاب رئيسه عيدروس الزبيدي.

أحدث العناوين

إلى أين ستتجه المنطقة في غياب شوكة أمريكا وحضور النموذج الإيراني

| فؤاد البطاينة  منطقة الشرق الأوسط هي مبعث حضارة الإنسان ومركز صراع الحضارات والعاصمة التي تمنح أوراق الإعتماد للهيمنة على...

مقالات ذات صلة