كشفت مصادر قبلية في الضالع، جنوب اليمن، السبت، عن مفاوضات بين فصائل جنوبية والحوثيين بشأن ابرام صفقة لتبادل الاسرى خارج مفاوضات الأردن المتعثرة تشمل وزير الدفاع السابق في حكومة هادي محمود الصبيحي.
يأتي ذلك في وقت تخلى فيه هادي عن الصبيحي وقيادات أخرى مقابل التفاوض على شقيقه ناصر منصور.
خاص – الخبر اليمني:
وقالت المصادر إن “المقاومة الجنوبية” عرضت اطلاق سراح 150 اسيرا من قوات صنعاء مقابل اطلاق الصبيحي، مشيرة إلى أن المفاوضات لا تزال جارية بوساطة محلية .
وجاءت المفاوضات بالتزامن مع كشف النقاب عن تضمين هادي لشقيقه فقط ضمن الصفقة التي يتم التفاوض عليها في العاصمة الأردنية منذ الأسبوع الماضي برعاية اممية وهو ما اثار حفيظة القوى الجنوبية لا سيما قبائل الصبيحة.
ونفذ مسلحو الصبيحة ومشايخها، الجمعة، تظاهرة في ساحة العروض بعدن تنديدا باستبعاد الصبيحي من قائمة الاسرى المتوقع اطلاق سراحهم خلال الفترة المقبلة.
وعرض هادي اطلاق سراح 100 اسير من قوات صنعاء مقابل شقيقه.
ولم يعرف بعد ما اذا كان المجلس الانتقالي يقود المفاوضات أو اطراف جنوبية فيه ، لكن من شأن هذه الصفقة في حال ابرمت ضمان ولاء قبائل الصبيحة التي تنتشر في منطقة استراتيجية جنوب غرب لحج للمجلس خصوصا في ظل محاولات هادي والإصلاح التوغل في عمق المناطق القبلية للصبيحة بتجنيد أبنائها في سياق خطتها لمحاصرة الانتقالي في عدن .


