داخل المجلس الانتقالي ، المدعوم إماراتيا، السبت، على خط الإصلاح باحتجاز التعزيزات العسكرية التي يدفع بها التحالف إلى مأرب وسط مخاوف من ارتدادات عكسية قد يستخدمها كل طرف للانقضاض على الآخر.
خاص – الخبر اليمني:
واعتقلت فصائل الانتقالي في يافع ابرز قادة الفصائل الموالية للتحالف في منطقة الزاهر بمحافظة البيضاء المجاورة، وقالت مصادر قبلية إن مسلحين للحزام الأمني في نقطة الجلاء بيهر اعترضت قائد ما تسمى بـ”المقاومة ” في ال حميقان بالبيضاء عبدالرحمن الحميقاني وأودعته سجنها.
والحميقاني يعد من أبرز قيادات القاعدة التي تتخذ من منطقة الزاهر المحاذية ليافع معقلا له بعد أن نجحت قوات صنعاء بطردها مع معقلها الرئيسي في قيفة خلال عملية سابقة.
ومع أن الحزام الأمني في يافع سبق وأن صادر شحنات أسلحة أرسلها التحالف من عدن إلى الحميقاني عدة مرات في وقت سابق قبل أن تجبره ضغوط سعودية على الافراج عنها، إلا أن توقيت احتجاز الحميقاني الذي كان في طريقه إلى عدن بناء على طلب من التحالف يشير إلى مخاوف الانتقالي من تفجير السعودية الذي كان من ضمن شروطها فتح جبهة يافع باتجاه البيضاء ، لمعركة جديدة ضد الانتقالي وفي اطار مساعي الضغط عليه لأخراج فصائله من عدن لتسليم المدينة لقواته المتمركزة هناك.
احتجاز الحميقاني ليست الأولى وهي ضمن سلسلة عمليات تشهدها المحافظات الجنوبية والشرقية اخرها شبوة حيث تفيد مصادر محلية بمنع قوات الإصلاح مرور تعزيزات جديدة لقوات العمالقة المنتشرة في الساحل الغربي لليمن صوب محافظة مأرب، أبرز معاقل الحزب.
المصادر أفادت بمنع حافلات نقل تقل مجاميع سلفية تابعة لطارق صالح، قائد الفصائل الموالية للإمارات من المرور عبر عتق أو السماح لها بالدخول للتزود بالوقود والغذاء واجبارها على العودة إلى ابين.
وكانت فصائل الإصلاح كثفت خلال الأيام الماضية استهداف خصومه في العمالقة والفصائل الموالية للإمارات والذين يدفع بهم التحالف لتعزيز معقل الحزب في مأرب، سواء عبر احتجاز قوافلهم أو نصب الكمائن لهم في ابين، وجميع هذه التطورات تعكس مخاوف حقيقية من أن يكون التحالف يدبر أمرا ما في مأرب لإسقاط سلطة “الاخوان” على غرر عدن.


