شهدت مناطق الساحل الغربي لليمن، والخاضعة لفصائل موالية للإمارات بقيادة طارق صالح، السبت، ما يشبه حالة الاستنفار عسكريا وإعلاميا لخصومه في حزب الإصلاح في مؤشر على تصعيد مرتقب مع إعلان طارق جناحه السياسي لتأطير ميلشياته.
خاص – الخبر اليمني:
على الصعيد العسكري ، كثف محافظ الإصلاح في الحديدة، الحسن طاهر، السبت، تحركاته في صفوف الفصائل المناهضة لطارق في خطوة فسرت على انها في إطار تشديد الحصار على معقل طارق في المخا.
طاهر التقى في وقت سابق اليوم بقائد ما تسمى بـ”مقاومة المراوعة” وناقش مع تداعيات اعتقال الفصائل التي يقودها طارق لركن التوجيه المعنوي في الفصائل التهامية رفيق دوامه، وفق لمصادر إعلامية، اشارت إلى اتفاق الطرفين على اتخاذ إجراءات للدفع باتجاه اطلاق سراحه ووقف ما وصفوها بالممارسات الممنهجه لاستهداف “المقاومة التهامية”.
وتحرك الحسن طاهر في صفوف الفصائل التهامية المتمركزة شمال المخا و التي يشرف على العديد منها يتزامن مع استمرار انتشار فصائل الإصلاح بريف تعز الجنوبي الغربي عن الطرف الأخر لمعقل طار وهي مؤشر على أن الحزب يتحضر لضربة موجعة وخاطفة لطارق لاسيما وأن التحرك العسكري تزامن مع حملة إعلامية منظمة للإصلاح الذ اتهم كبار قاداته طارق صالح بمحاولة “احتلال” تهامة وساحل تعز لتنفيذ اجندة إماراتية.


