مفاوضات سعودية مع الصين لتقليل نفوذ واشنطن يثير فزع الأخيرة

اخترنا لك

بدأت السعودية والصين، الخميس، مفاوضات جديدة بشأن خطط استراتيجية ما أثار فزع جديد لدى الإدارة الامريكية من خطورة هذه الخطوة على نفوذها في المنقطة.

خاص – الخبر اليمني:

ونقلت وكالة رويترز الدولية للأنباء عن مصادر سعودية قولها إن المفاوضات  تتم حاليا بين شركة أرامكوا ، عملاق النفط السعودية، ومؤسسات حكومية صينية  ابرزها  الصندوق السيادي الصيني للاستثمار وصندوق طريق الحرير  التابع للحكومة الصينية.

وتتمحور المفاوضات حاليا حول شراء الصين حصة في شركة أرامكوا.

وكان ولي العهد  السعودي  محمد بن سلمان كشف في مقابلته الأخيرة توجه بلاده  لبيع أسهم  بنسبة 1% من شركة أرامكوا التي تعد بمثابة الصندوق الأسود لتمويل الأسرة الحاكمة في الرياض.

وفي حال تمت الصفقة فإن ذلك يحمل العديد من الابعاد ابرزها تتعلق بوضع الشركة السعودية التي أعلنت العام الماضي تراجع أرباحها بعد سلسلة هجمات جوية تعرضت لها كبرى منشأتها  وتبنتها قوات صنعاء ناهيك عن ارتفاع تكلفة فاتورة الحرب على اليمن والتي تقودها السعودية منذ 7 سنوات، ناهيك عن انها مؤشر على مساعي سعودية لتدبير حماية  للشركة التي تتربع على إمبراطورية النفط عالميا إلى جانب تعزيز العلاقات مع الصين بغية الحصول على موطئ قدم على طريق الحرير الجديد الذي تبنته الصين وكان واحد من أسباب الحرب على اليمن التي تقع مناطقه الجنوبية والشرقية  عند نقاط مهمة ما يهمش الموانئ السعودية .

يذكر أن ارامكوا كانت ابرز نقاط الخلاف بين السعودية وإدارة ترامب التي كانت تضغط لتخصيص جزء من أسهمها لامبراطورية ترامب  وهو ما يشير إلى أن توقيت المفاوضات الجديدة تحمل رسالة لإدارة بايدن التي  تحاول إعادة السعودية للحضن بعد افتراق بسبب تحريك بايدن ملفات اليمن وخاشقجي كأوراق ابتزاز.

في هذا السياق، حذر قائد القيادة الوسطى الامريكية كينيث ماكينزي من توغل للصين في الخليج متوقعا تعزيز نفوذها قريبا في إشارة إلى التقارب الأخير مع السعودية.

أحدث العناوين

Injuries and destruction of homes in Israeli airstrikes on Gaza

Israeli warplanes launched a series of airstrikes from Wednesday evening until midnight on Thursday, targeting homes and apartments in...

مقالات ذات صلة