تداعيات اجتياح جيزان.. دعوات لإقالة بن سلمان ووعيد بإسقاط النظام

اخترنا لك

خطف “الحوثيون” مجددا الأضواء الإعلامية والسياسية  بعملية اجتياح  جيزان، تلك التي  بثت وقائعها  مطلع الأسبوع وتكللت بالسيطرة على 150 كيلو متر في عمق الأراضي السعودية.

خاص – الخبر اليمني:

على الصعيد الداخلي ، بدأ الشارع اليمني ، بما فيه أولئك الموالين للتحالف، أكثر ارتياحا وثقة بقدرة صنعاء على الانتقام من رعاة الحرب  والحصار التي تقودها السعودية منذ 7 سنوات، وقد تكون العملية دافع جديد  لحسم ملفات عدة داخليا وخارجيا  وبشكل عسكري، في  ظل الوعيد الذي اطلقه قادة صنعاء وعلى راسهم محمد الحوثي عضو المجلس السياسي الأعلى وتحدث عن عمليات “الوجع الكبير” وكذا عضوة المكتب السياسي لانصار الله محمد البخيتي والتي توعد فيها بإسقاط النظام السعودي.

أما في الشأن السعودي، فقد عززت العملية عزلة النظام شعبيا في ظل دعوات  لإقالة أمراء على الأقل وزير الدفاع  السعودي، وهو ما دفع بالسعودية وبعد اجتماع مع خبراء أمريكيين للتعليق على العملية الأخيرة وقد وصفها ناطق التحالف بـ”المفبركة” مع أن المشاهد التي بثها إعلام صنعاء العسكري لا تحتمل شيء من هذا القبيل وكانت واضحة ومصورة بشكل عفوي.

في المسار السياسي،  يبدو بأن السعودية تحاول التهدئة إعلاميا على الأقل مع حديث صنعاء عن جزء ثاني من العمليات، وقد وصل المبعوث الأممي إلى اليمن  إلى صنعاء في يبدو حامل رسالة سعودية جديدة  تسعى السعودية من خلالها  كتم ما خفي خشية انهيار معنوياتهم ، وهو ما يشير إلى أن العملية قد تشكل دافع اخر للسعودية للانخراط بجدية في  الحراك الدولي للحل السياسي .

ثمة مكاسب كثيرة حققتها قوات صنعاء من العملية الأخيرة في جيزان تلك التي تكللت بالسيطرة على 40 موقعا عسكري في وادي جارة ومدينة الخوبة ناهيك عن عشرات القتلى والجرحى والأسرى في صفوف الجيش السعودي،  أبرزها أن صنعاء تؤكد مجددا بأن لا سلام بدون خروج القوات الأجنبية من الأراضي اليمنية  لاسيما وأن العملية الأخيرة تتزامن مع الجدل الذي خلفته تقارير دولية عن مساعي إماراتية لإنشاء قاعدة دائمة في جزيرة ميون عند مضيق باب المندب.

أحدث العناوين

US Intelligence Plane Arrives to Sayoun Airport

A plane belongs to US intelligence arrives on Thursday at Sayoun airport in oil Hadramout province, informed sources said...

مقالات ذات صلة